‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحوث طبية للزوجين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحوث طبية للزوجين. إظهار كافة الرسائل

مناطق مثير للشهوة الجنسية لدى الإناث:


 مناطق مثير للشهوة الجنسية لدى الإناث:

مناطق مثير للشهوة الجنسية لدى الإناث


-المناطق المثيرة للشهوة الجنسية هي أجزاء من الجسم تثير المشاعر الجنسية عند لمسها أو تحفيزها.

-يعد تحفيز المنطقة المثيرة للشهوة الجنسية خارج الأعضاء التناسلية أثناء المداعبة أمرًا مهمًا بالنسبة للنساء للوصول إلى النشوة الجنسية.

-المداعبة القصيرة هي شكوى شائعة عند النساء.

-وجدت دراسة أجريت على 5665 امرأة يابانية أن 43.5% منهن يرغبن في مدة أطول من المداعبة.

-دراسة في مصر، وجد أن 20.7% من النساء يفشلن في الوصول إلى النشوة الجنسية لأن مدة المداعبة قصيرة جداً.

-وهذا يعني أن مدة المداعبة عامل مهم يؤثر على الرضا الجنسي لدى الإناث ونشوة الجماع.


https://twitter.com/Tathaqaf_/status/1757460799877263567

اكتشاف جين يرتبط بالذكاء لدى الانسان


وجد باحثون جيناً يربط بين الذكاء وكثافة ما يطلق عليه اسم "المادة السنجابية" في الدماغ، مما قد يساعد العلماء على فهم كيف ولماذا يواجه بعض الأشخاص صعوبات في التعلم.
وحلل فريق دولي عينات من الحمض النووي وصور أشعة دماغية لأكثر من 1500 شخص أصحاء أعمارهم 14 عاما، وأجروا لهم سلسلة من الاختبارات لتحديد ذكائهم اللفظي وغير اللفظي.
وفحص الباحثون القشرة الخارجية للمخ المعروفة أيضا باسم "المادة السنجابية" التي تلعب دورا رئيسيا في الذاكرة والانتباه والإدراك الحسي والتفكير واللغة والوعي، ثم حللوا بعد ذلك أكثر من 54 ألف متغير جيني، ربما لها دور في نمو المخ.
ووجد الباحثون أن المراهقين الذين لديهم متغير جيني معين عندهم قشرة خارجية للمخ أرق في النصف الأيسر من الدماغ، وكانوا هم الأشخاص الذين جاءت نتائجهم في اختبارات القدرة الفكرية أقل.
وقالت سيلفان ديسرفيير التي رأست الدراسة في معهد كينجز كوليدج للطب النفسي بلندن، إن المتغير الجيني الذي حددناه له صلة بكيفية اتصال الخلايا العصبية، وهذا قد يساعد على فهم ما يحدث على مستوى الخلية العصبية في أشكال معينة من الإعاقة الفكرية، حيث تقوض إلى حد ما قدرة الخلايا العصبية على التواصل بشكل فعال.
ولكنها شددت على أن ما توصلوا إليه ليس بمثابة اكتشاف لجين للذكاء، مشيرة إلى أن الذكاء يتأثر بعوامل وراثية وبيئية كثيرة، أما هذا الجين الذي تم تحديده فلا يفسر سوى جزء بسيط من الاختلافات في القدرة الفكرية.

أكل لحم السمك يزيد الذكاء


توصل باحثون بريطانيون إلى أن تناول الطعام الغني بالأحماض الدهنية اللامشبعة والمعروفة باسم أوميغا 3 يعزز تدفق الدم إلى الدماغ ويحسن أداءه أثناء المهام التي تتطلب تركيزا ذهنيا. وكما هو معلوم فإن الفوائد الصحية لأوميغا 3، التي توجد في السمك والخضراوات الورقية والزيوت النباتية، كثيرة.
ويدعي البحث الجديد أن أوميغا 3 يمكن أن تحسن أيضا أوقات رد الفعل فضلا عن تقليل مستويات الإجهاد في الدماغ بعد أداء مهام شاقة.
ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة للمسنين حيث أن اتباع نظام غذائي غني بأوميغا 3 يوفر إمكانية درء العته.
وقد أجرى الباحثون دراستين لتقصي آثار السمك الدسم وأُعطي متطوعون مكملات زيت السمك الغنية بحمض أوميغا 3 الدهني المعروف اختصار بـ(دي إتش أي).
وبينت نتائج إحداهما أن تناول مكملات أوميغا 3 أثناء المهام الذهنية عزز تدفق الدم في المناطق النشطة من الدماغ.
وبحثت دراسة أخرى في تأثير إعطاء مكملين من زيت السمك لمجموعة من المتطوعين بين سن 18 و35 على مدار ثلاثة أشهر.
وبينت النتائج اختلافا بسيطا في تدفق الدم إلى الدماغ، لكن أوقات رد الفعل كانت أسرع ومستويات التعب كانت أقل بعد إعطاء الدماغ مهمة ليكملها.
ويريد الباحثون الآن إجراء دراسة على أناس بين سن الخمسين والسبعين لمعرفة كيف يمكن لتناول مكملات زيت السمك أن تؤثر في ذاكرتهم وأدائهم العقلي وتدفق الدم إلى الدماغ.
وقالت معدة الدراسة الدكتورة فيليبا جاكسون إن هذه النتائج قد يكون لها آثار على الوظائف الذهنية في وقت لاحق في الحياة لأن الأدلة تشير إلى أن أكل السمك الدسم بانتظام أو تناول مكملات أوميغا 3 قد تمنع التدهور المعرفي والعته كما أن زيادة تدفق الدم إلى الدماغ قد تكون هي الآلية التي بها يحدث هذا الأمر.
وأضافت أنه إذا أمكن تحديد الآثار السلوكية وآثار تدفق الدم في الدماغ لهذا الحمض الدهني في كبار السن الأصحاء فإن الفوائد التي ستعود على الذين يعانون من الحالات التنكسية العقلية المرتبطة بالشيخوخة الطبيعية يمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير.

دراسة كندية تشير إلى أن شمع الأذن مفيد لحماية حاسة السمع


أكدت دراسة كندية حديثة أن المادة الشمعية داخل الأذن، التى عادة ما يتخلص منها المرء، مفيدة لصحة الأذن، حيث ينصح الباحثون بترك شمع الأذن وعدم إزالته بعيدان القطن، لأنه الطريقة الطبيعية لحماية آليات السمع.
وقال الدكتور "رونالد فينتون"، المتخصص فى أمراض الأذن والأنف والحنجرة فى مستشفى سان مايكل فى مدينة تورونتو، إن الأمر المهم هو أن يدرك الشخص أن ترك شمع الأذن لا يعنى عدم النظافة الشخصية، أو أنه شىء يجب التخلص منه، ولكنه وسيلة الجسم لحماية الأجزاء الداخلية الحساسة من الأذن وحاسة السمع.
وأضاف دكتور فينتون، أن شمع الأذن، الذى يعرف طبيا باسم "الصملاخ"، وهو مادة تفرزها الغدد الشمعية فى الثلث الخارجى من قناة الأذن، يعمل بمثابة حاجز وقائى لوقف الأوساخ والجراثيم والحشرات والمياه من دخول الغرفتين المتوسطة والداخلية من الأذن.

من جانبه أوضح دكتور "تشارلز بيتى"، المتخصص فى أمراض الأذن والأنف والحنجرة فى "مايو كلينك" فى روشيستر بولاية "مينيسوتا" الأمريكية، أن شمع الأذن له وظائف مهمة، حيث يعمل كمادة مرطبة للجلد، تحمى جلد الأذن من الجفاف، كما تمنع تكون الفطريات والعدوى البكتيرية داخل قناة الأذن.

وأوضح دكتور بيتى أنه حتى استخدام مسحة القطن لتنظيف الأذن، والتى تبدو مخصصة لهذه المهمة، غالبا ما تدفع كمية معقولة من الشمع إلى عمق قناة الأذن، محذرا من استخدام أدوات حادة فى تنظيف الأذن، لما له من عواقب خطيرة على حاسة السمع، حيث نصح فقط باستخدام منشفة الوجة الدافئة والرطبة لتنظيف الأذن الخارجية، لأن وجود كمية قليلة من الشمع يعتبر صحيا، ولكن الشمع الزائد قد يؤدى إلى ألم وطنين بالأذن وربما يؤدى إلى تضاؤل حاسة السمع.

كيف يكون اللقاء الجنسي بين الزوجين متوافقا روحيا وجسديا


العملية مركبة من خطوات كثيرة وهي على النحو التالي1ـ التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور.

2ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "القضيب" في الرجل، و"البظر" في الأنثى .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة، بل وحدوث "الشبق" عند المرأة، والرجل.

3ـ مرحلة الجماع: وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة، والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة، وغرض هذه الأوضاع وهدفها تحقيق الإدخال على أفضل وجه، ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة يكون أسرع من المرأة ـ في أغلب الأحيان ـ؛ ولذلك فإن عليه ألا يستعجل القذف، وأن يتأنى ـ حتى لو قذف ـ ويستمر في البقاء داخل المهبل مع المداعبة والملاطفة حتى تشعر المرأة أنها قضت وطرها، ويسألها عن ذلك، ولا يقوم عنها إلا إذا اطمئن أن هذا قد حدث.

4ـ إذا هم الرجل بالقيام عن المرأة قبل أن تقضي وطرها فعليها أن تطلب منه أن يبقى، ويستمر، وألا تعتبر هذا عيباً أو "قلة حياء"، فالنتائج المترتبة على عدم الشعور باللذة الجنسية أكبر وأهم من أن نتعامل معها باستخفاف، أو نصمت عنها بدافع "الحياء" الذي يكون هنا مذموما؛ً لأنه في غير موضعه، بل ونلوم فاعله لأنه أخطأ في حق نفسه، وشريكه.

5ـ لا بأس من معاودة الجماع مرة أخرى ـ بعد وقت معقول ـ يحتاجه الرجل لاستعادة القدرة على الانتصاب، ويحتاجه الزوجان للتهيؤ من جديد لجماع جديد، والرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالوضوء، وربما غسل الرجل لأعضائه بما يجعله أنشط وأقدر على المعاودة.

إذن: الوصول إلى "اللذة فى الجماع " عملية مركبة من خطوات تتضافر، وتتشارك في الوصول، وغياب إحدى النقاط يعيق هذا الوصول.

* الوصول إلى الشبق في الرجل والمرأة على حسن إبرام هذه الخطوات، ولا يرتبط فقط بالإدخال والإنزال، ولكن بمكونات الممارسة كلها، وخاصة مداعبة أعضاء الإثارة الجنسية: البظر، الأذن، جانب الرقبة، وحلمات الثدي (في المرأة)، والأعضاء التناسلية (في الرجل(

* بحسن الإعداد والممارسة ـ نضمن إن شاء الله ـ أن تحصل المرأة على متعتها، ويحصل الرجل كذلك على متعته (قبل ومع وبعد القذف(

* المرأة التي لا تصل للشبق بمعنى "الرعشة" ليست بالضرورة امرأة "باردة جنسية"، فقد تكون بطيئة أو هادئة الاستجابة، وقد يكون زوجها أسرع منها بكثير، وقد يكون هناك عيب في جانب آخر من الجوانب اللازم استكمالها لتحقيق ممارسة موفقة..، وهكذا.

* التفاهم والمصارحة، وعدم الخجل من الحوار حول هذه المسائل، هو المتسق مع هدي الإسلام، وهو السبيل إلى الانسجام بين الزوجين، واستمتاع وإمتاع كل منهما الآخر

وأخيرا اكتشاف الجين المسئول عن الكسل.. والعمل على تطوير أدوية لعلاجه


كشفت دراسة طبية حديثة، أشرف عليها باحثون من جامعة أبردين البريطانية، بالاشتراك مع باحثى الأكاديمية الصينية للعلوم، عن اكتشاف جين جديد يعد هو المسئول الرئيسى عن إصابة الإنسان بالكسل والخمول، وميله إلى قلة الحركة ونقص النشاط، وذلك من خلال دراسات أجريت على 400 شخص من الصين، كما أجريت على حيوانات المعمل.
واكتشف الباحثون وجود طفرة جينية تعد المسئول الرئيسى عن جعل بعض الناس أكثر كسلاً وأكثر ميلاً للخمول وقلة الحركة مقارنة بالآخرين، حيث يتسبب هذا الجين فى إنتاج بروتين بمخ الفئران يثبط إفراز الدوبامين، والمعروف بدوره فى تعزيز النشاط، وعند حصول الفئران على علاج لتثبيط هذا الجين استعادوا نشاطهم مرة أخرى، وأصبحوا أكثر حركة وفقدوا الكثير من الوزن، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية.

وأضاف الباحثون أن هذا الجين يمتلك دوراً حيوياً ومهماً داخل المخ للحد من النشاط والحركة لدى الأشخاص الذين يمتلكونه، ويصبحون أكثر كسلاً، وهو ما يعنى أنهم معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بفرط الوزن والإصابة بمشاكل صحية كبيرة، مؤكدين أنهم حالياً بصدد تطوير كبسولات علاجية جديدة لتثبيط هذا الجين، وبالتالى علاج الكسل والخمول الذى يصيب الملايين من الأشخاص حول العالم.

جاءت هذه النتائج بالمجلة الطبية "PLOS Genetics"، كما نشرت على الموقع الإلكترونى الخاص بصحيفة "ديلى ميل" البريطانية فى الرابع عشر من شهر فبراير الجارى.

طرق لتنظيف الجسم من السموم الغذائية





تحتوي الأطعمة على عناصر غير مرغوب فيها من الجسم، يقوم الكبد والكلى بتصفيتها والتخلص من معظمها، ومن فترة لأخرى عليك اتباع بعض طرق تنقية الجسم من السموم وغيرها من المواد الضارة التي يزداد معدلها مع كثرة أنواع الطعام في موسم الولائم والاحتفالات والأعياد.

«الحامض»

يمتاز الحامض «الليمون» بأنه غني بفيتامين سي، كما أنه يعيد التوازن بين الحامض والقلوي في الجسم للحفاظ على توازن الرقم الهيدروجيني ثابتًا.

ويساعد شرب كوب من الحامض مع ماء دافئ على إزالة السموم من الجسم، ودعم قدرته على التخلص منها بنفسه.

«الخضراوات الخضراء»

تمتاز هذه النوعية من الخضراوات، مثل البروكلي والسبانخ، بأنها تحتوي على فيتامينات ومعادن من أصل نباتي تساعدك على الحماية من أمراض القلب والسكري والسرطان.

ويؤكد خبراء التغذية، أن تناول الكثير من الخضراوات يعزز الصحة والحيوية الداخلية للجسم.

«التوت»

الكريز (الفراولة) وأنواع التوت المختلفة من أكثر الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، التي تساعد على التخلص من السموم.

وتحمي هذه المواد الجسم من الإفراط في إنتاج الجذور الحرة، وهي مسبب رئيسي لتلف الحمض النووي للخلايا، وتعتبر مجموعة فواكه التوت والكريز من أهم وسائل تنظيف الجسم.

«الثوم»

يحتوي الثوم على مواد مضادة للأكسدة تقاتل السموم مثل مادة الأليسين، التي تتفاعل مع الدم لتنتج مركبًا قادرًا على قتل البكتيريا الضارة والفيروسات التي قد يؤويها الجسم.

«الشاي الأبيض والأخضر»

يعرف الكثيرون فائدة الشاي الأخضر، لكن الشاي الأبيض يحتوي على نسبة تفوقه من مادة البوليفينول المضادة للأكسدة.

وتستخدم هذه المادة أيضًا لخفض مستويات الكوليسترول الضار، وهي من أقوى مضادات الأكسدة تطهيرًا للجسم من الجذور الحرة.

«البروتين النباتي»

تناول الفول أو اللوبيا والفاصوليا يساعد الجسم على التطهير من السموم؛ لأن هذه البقوليات تحتوي على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة والألياف.

الجانب النفسي في العلاقة الحميمة


بعض الأزواج ينظرون إلى العلاقة الحميمة من خلال جسد المرأة فقط، دون مراعاة الناحية النفسية لديها، وخاصة ما يتعلق بالتغيرات في المنطقة الحميمة الحساسة من جسدها، والتي تتأثر بعوامل فسيولوجية مرتبطة بالحمل والولادة.
الأمر الذي يمكن علاجه وتحسين وضعية الأداء بين الزوجين من دون إساءة للزوجة أو النيل من كرامتها، فكم كلمة تقتل أجمل المشاعر الإنسانية إذا لم يحسن اختيار التعبير. ولا يجب أن ينسى الرجل أن التغيرات الفسيولوجية قد تطاله أيضاً، فلا يوجد إنسان لا يشيخ، ولا يتغير إلا في قصص الخيال.
الحالة:
السيدة ن.م. تبلغ من العمر 43 عاماً، أمّ لثلاث بنات وشاب. متزوجة منذ ما يقرب من 20 عاماً من رجل يكبرها بنحو 15 عاماً، كثير التذمر والشكوى، ولا يحمل في حديثه إلا اللوم والتقريع لكل صغيرة وكبيرة، وهي دائمة التحلي بالصبر، إلى أن وصل الأمر إلى انتقاده لها في أكثر الأمور حميمية، وحتى أمام أهله ومعارفه، الأمر الذي دعاها لطلب الطلاق والانفصال عنه، ولكنه يعود ويعتذر، ومن ثم يكرر السلوك نفسه، وفي يوم طلبت منها إحدى صديقاتها أن تذهب لزيارة طبيبة النساء؛ للتأكد من صحة ما يقوله الزوج، وإذا كان هناك علاج لحالتها، هامسة في أذنها أنها كانت تعاني من المشكلة ذاتها، وتم علاجها، والآن تتمتع بأجمل الأوقات الحميمة مع الزوج.
وهنا تسأل السيدة ن.م. هل يمكن أن أكون على خطأ؟ وكيف أتنازل وأعرض نفسي للخطر من أجل شهوة رجل أناني لا يكفيه أن لديه أبناء وأسرة رائعة؟ وهل يمكن أن تكون صديقتي على حق وأستطيع استعادة شبابي الجنسي بعد كل هذه السنين، أم يجب أن أصر على الطلاق وأبتعد عن هذا الرجل، وأشتري راحة بالي.. أرجو عدم إهمال رسالتي، فأنا في أمس الحاجة لمساعدتكم.
الاجابة:
الأخت الفاضلة ن.م. اسمحي لي أن أوضح بعض الحقائق العلمية المتعلقة بالمشكلة التي عرضتها، والتي تشغل بال الكثير من الأزواج، وتؤرق كل الزوجات بلا استثناء:
1- هذه المشكلة تعرف بارتخاء عضلات المهبل، خاصة بعد الولادات المتكررة، وانعدام ممارسة التمارين الرياضية للمنطقة الحساسة عند المرأة. الأمر الذي يجعل عملية الجماع غير مشبعة للزوج؛ نتيجة التمدد في العضلات، والذي لا يعطي الإحساس بالاحتكاك.
2- قد يصاحب هذه الحالة زيادة في إفرازات الجهاز التناسلي عند المرأة أكثر من الكمية المقبولة لإتمام الجماع، ما يفقد القدرة على الشعور بالمتعة عند الطرفين، وقد تلاحظ الزوجة ذلك وتعمل على استخدام بعض المواد أو العقاقير؛ لتخفيف كمية الإفراز بلا فائدة تذكر، أو قد ينتج عن استخدام مثل هذه المواد التهابات تزيد من نسبة الإفرازات بدلاً من تقليلها.
3- أتفق معك أن الطريقة التي يستخدمها الزوج في عرض معاناته غير لائقة، ويمكنه التعبير عن هذه المعاناة بطريقة أفضل، وبخصوصية تامة بينك وبينه، وهنا أهمس في أذن كل زوج وأقول ما يحدث في غرفة النوم بين الزوجين يعدّ من الخطوط الحمراء، التي لا يسمح مطلقاً بأن تتجاوزها وتعرضها أمام الآخرين، وأؤكد أن معظم الزوجات يسعدهن البحث عن حلول ترضي الزوج إذا ما كان الأسلوب المستخدم ينم عن المودة والرحمة، دون أي إيذاء نفسي أو خدش لكرامة الزوجة.
4- أما موضوع طلب الطلاق فهو أمر لا يمكن أن أقرره نيابة عن صاحب الشأن، ويمكنني فقط أن أوضح الحقائق العلمية في مثل هذه الحالة:
- إذا كان طلب الطلاق للانتقام من الزوج وسلوكه معك ففكري مرتين، خاصة وأن الموضوع الرئيس لن يحله الطلاق.
- لماذا لا تجربين الأخذ بنصيحة صديقتك قبل الإقدام على الطلاق، فلن تخسري شيئاً بتجربة هذه النصيحة القيمة.
5- أما ما يتعلق بموضوع اتساع المهبل الذي تعاني منه نسبة كبيرة من النساء فيمكن علاجه من دون أي آثار خطيرة، إذا عرفنا التشخيص، وأيضاً إذا كان تحت إشراف طبي متخصص.
نحتاج أولاً إلى الكشف الطبي السريري من قبل طبيبة النساء والتوليد، والتأكد من عدم وجود أي التهابات فطرية أو بكتيرية تؤثر على زيادة الإفرازات المهبلية، والتي تجعل الإحساس باتساع المهبل يبدو أكبر من حقيقته، وهذه الخطوة تتم عادة في العيادة لدى طبيبة الأمراض النسائية.
ثم يتم تقييم حجم اتساع المهبل وارتخاء العضلات، بعض الحالات البسيطة يفيد معها استخدام أدوية موضعية تقلل من الإفرازات، وتعمل على تقوية المنطقة، بشرط ممارسة الرياضة الخاصة بهذه المنطقة، أما معظم الحالات فقد يكون الحل الأفضل إجراء جراحة تجميلية بسيطة؛ لشد العضلات الخاصة. وهنا يجب مناقشة الموضوع مع الطبيبة المختصة من كل النواحي، ومناقشة كل ما يخطر على بالك .
6- وهنا أتوجه بالسؤال عن الناحية الجنسية والقدرة على الجماع عند الزوج: ففي بعض الأحيان يكون هناك بعض الضعف في القدرة على الانتصاب لدى الزوج؛ نتيجة أي من العوامل العضوية أو حتى النفسية التي تشمل تأثيرات الأمراض الشائعة في هذه المرحلة العمرية من الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، أو التأثيرات السلبية للأدوية، حيث وجد علمياً أن نسبة من الحالات لا يكون الموضوع فقط ارتخاء عضلات المهبل عند الزوجة هو المسبب الرئيس لهذه الحالة، وإنما قد يصاحبها ضعف القدرة الجنسية عند الزوج، وهنا لابد أن يكون العلاج مشتركاً للزوجين كل بحسب حالته.
نصيحة:
العلاقة الحميمة ليست مجرد التقاء جسدين في عملية آلية، وإنما هي تناغم ورضا ومراعاة شعور وأحاسيس الشريك، والحرص على عدم إيذاء الشعور أو النيل من كرامة الإنسان.

هل يمكننا العيش من دون علاقات حميمة؟


العنوان يجر أسئلة أخرى متعلقة بالموضوع، وهي قد تأتي قبل طرح السؤال الكبير حول ما إذا كان بالإمكان العيش من دون ممارسة العلاقة الحميمة. ويطرح سؤال آخر كبير نفسه ألا وهو: هل يمكن أن يؤدي الافتقار للمعاشرة الحميمة إلى الطلاق؟ وما هو مدى نضوج العقل البشري بشأن الجنس والعلاقة بين الزوجين؟

لهب العلاقة
يقول العلماء: إن الجنس هو العامل الذي يبقي لهب العلاقة الزوجية مشتعلاً، حسب ما أوردته دراسة برازيلية مقتضبة مختصة بشؤون النساء والعلاقات الزوجية والاجتماعية. وقالت الدراسة إن الألفة الطبيعية بين الزوجين، ومن ثم الألفة الجنسية تعدّ الطريقة المثلى لاستمرارية العلاقة الزوجية مرفقة بالمعاشرة الحميمة.
فالإنسان يعبر عن عواطفه شفوياً، بالكلام، ولكن ليس هناك أفضل تعبير عن هذه العواطف جسدياً. فالجنس، إذاً، هو التعبير الفيزيولوجي عن العواطف.

هل نستطيع العيش من دون ممارسة؟
هذا هو السؤال الكبير الذي تتفاوت الإجابات عنه. هل يعدّ الجنس إدماناً بحيث إنك إذا لم تمارسه تشعر بشعور وآلام متعاطي المخدرات؟ الجواب هو لا، فالعلاقة الحميمة ليست إدماناً؛ لأن عدم ممارسته لوقت طويل لا يؤدي إلى ما يؤدي إليه تعاطي المخدرات.
وقالت الدراسة البرازيلية: إن الجنس ضروري؛ من أجل استمرارية العلاقة بين الرجل والمرأة. ولذلك يوجد مختصون ومستشارون وأطباء ودراسات؛ لمساعدة الناس على فهم معنى العلاقة الجنسية بشكل ناضج. فإذا كان الجنس حاجة غريزية عشوائية عند الحيوانات فإنها تعدّ غريزة عاقلة ومهذبة ومنظمة عند الإنسان.

غير قابلة للتصديق
إن الكثيرين لا يستطيعون تصديق فكرة عيش الإنسان من دون ممارسة؛ لأن من يتزوج ينظر إلى الجانب الحميمي بعين جادة كممارسة مهمة. ولذلك يقول بعض المختصين بشؤون الجنس: إنهم لا يعتقدون أن العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر من دون العلاقة الحميمة؛ لأن الجنس حاجة نفسية وبدنية في الوقت نفسه مثل الحب تماماً.

أهميته كالحب
إذا كان الحب مهماً في الحياة فإن الجنس مهم أيضاً؛ لأن العلاقة الزوجية مثل القارب، حيث إن الحب يمنعه من الغرق، والعلاقة الحميمة تمنعه من الاصطدام بالصخور المخفية تحت سطح البحر. فهي بمثابة البهارات اللذيذة التي تعطي نكهة خاصة للعلاقة الزوجية.

بالطبع يمكننا العيش من دونه
أكدت الدراسة أنه من الممكن بالطبع العيش من دون جنس، ولكن إلى متى؟ فإذا كان الشخص في علاقة حب فإن عامل الوقت لايكون مهماً جداً؛ من أجل الممارسة الحميمة، أي أن من يحب بصدق لا يكون متسرعاً للممارسة، ولكن إذا تعلق الأمر بالناحية الجسدية فقط، ومن دون حب فإن اجتماع الرجل والمرأة سيعني وجود الجنس، وإلا فإنهما سيبتعدان عن بعضهما بعضاً.

الحب الصادق
طرحت الدراسة عدة تساؤلات حول العلاقة بين الحب والجنس في العلاقة الزوجية. لنفرض أن المرأة أو الرجل يحبان بعضهما بعضاً حباً صادقاً ومخلصاً، وفجأة تعرض أحدهما لحادث لم يكن يخطر على البال، ولم يعد باستطاعة أحدهما ممارسة الجنس لأسباب عضوية، فهل يعني ذلك تخلي الزوجين عن بعضهما؟ وأفادت الدراسة طبقاً لإحصاءات عالمية أن 70% من النساء يمكنهن أن يحافظن على الحب للزوج، من دون جنس إذا كان المانع عضوياً، في مقابل 35% بالنسبة للرجال.

المداعبة.. ووصول المرأة إلى النشوة


الرجل لا يحتاج إلى كثير من المداعبة الرومانسية؛ للوصول إلى النشوة الجنسية؛ لأن طبيعة الرجل وتكوينه الفيزيولوجي مختلف، أما المرأة فإنها مخلوق من نوع خاص يحتاج إلى كثير من الرومانسية؛ للاستمتاع بالمعاشرة الحميمة، والوصول إلى النشوة. وكثيرات هن النساء اللواتي لا يستطعن تحقيق ذلك؛ بسبب مواقف الرجال الذين يريدون الانتهاء بسرعة، والخلود للنوم من دون أي اعتبار لرغبات المرأة.
ثبت بالتجربة، ومن الناحية العملية والعلمية، أن المرأة تستطيع الوصول إلى النشوة بشكل أسرع كلما طالت مدة المداعبة الرومانسية في سرير العلاقة الزوجية.
هذا ما ذكرته دراسة بريطانية فنحو 65% من النساء يصبن بالإحباط، ولا يستطعن الوصول للنشوة الجنسية في الوقت المناسب؛ بسبب إهمال الزوج للمداعبة الرومانسية في سرير الزوجية. وأضافت الدراسة البريطانية: "إن استطلاعاً للرأي شمل نحو ألفي امرأة عبر الإنترنت من جنسيات مختلفة، بيّن أن 55 % من النساء يستطعن الوصول للنشوة كلما كانت المداعبة الرومانسية طويلة ومكثفة.
الرجال لا يحبون المداعبة ا
أوضحت الدراسة أن استطلاعاً آخر للرأي بين صفوف نحو ثلاثة آلاف رجل بيّن أن 70% من الرجال لا يحبون المداعبة الرومانسية المطولة في سرير العلاقة الحميمة. ولكن بعضهم يحاول بذل مزيد من الجهد؛ لعلمهم أن ذلك يثير المرأة، وبالتالي فإنها تشعره بسعادة أكبر عند المعاشرة الحميمة.
وقالت الدراسة إن بعض الرجال الذين يصلون إلى نشوتهم بسرعة يشعرون بالنعاس مباشرة، ويغطّون في النوم من دون أي احترام لرغبة المرأة، أو إبداء أي اهتمام بأحاسيسها، وكأن النشوة مقتصرة على الرجال فقط. وأشارت الدراسة إلى أن المداعبة قبل الجماع مهمة للغاية، وهي جزء لا يتجزأ من العملية.
ماهي المداعبة؟
ليس هناك أسلوب محدد للمداعبة الرومانسية قبل الجماع؛ لأن لكل زوجين طريقتهما الخاصة؛ اعتماداً على التجربة التي يتمتع بها كل منهما. ولكن المداعبة بشكل عام تعتمد على سلسلة من المواقف التي يظهرها كل شريك للآخر. وقالت غالبية المشاركين في استطلاع الرأي إن المداعبة هي طريقة لزيادة الرغبة للطرفين، وبخاصة للمرأة؛ لتكون مستعدة للمعاشرة الحميمة.
لغة التواصل مهمة
قالت نسبة 85 % من الذين أدلوا بآرائهم في الاستطلاع: إنه ليس هناك ما هو خطأ أو صواب عندما يتعلق الأمر بالمداعبة؛ نظراً لاختلاف طبائع الناس وأمزجتهم ومواقفهم، والطرق التي تشعرهم بسعادة ولذة أكبر، ولكن لغة التواصل بين الزوجين في سرير العلاقة الحميمية تعدّ مهمة لتحقيق المرجو. فقد لا يحب أحد الشريكين مداعبةً ما أو موقفاً ما، وهنا يجب أن يتوافر الاحترام ولغة واضحة للتواصل.
طول المدة لايهم
طول فترة المداعبة يتفاوت من شخص لآخر، لكن المرأة بشكل خاص ترغب في أن تطول فترة المداعبة قبل الجماع؛ لتصبح مستعدة للمعاشرة الحميمة، حتى أن بعضهن يشعرن بالألم في المنطقة التناسلية إن لم تكن فترة المداعبة كافية لإثارتها. أما الرجل فهو يحتاج إلى مداعبة لا تكون طويلة عادة من أجل أن يكون مستعداً للمعاشرة.
وقالت الدراسة: كل زوجين يستطيعان اكتشاف ما يحتاجانه من الوقت للمداعبة، وتكون هناك إشارات إلى أن الوقت قد حان لبدء المعاشرة.

أسرار مثيرة عن العلاقة الحميمة


إن معرفة حقائق وأسرار العلاقة الحميمة تسهم في تحديد مصير حالات كثيرة من الزواج. وكلما عرفنا، أكثر عن الجنس أصبحت العلاقة الحميمة بين الزوجين أكثر وضوحاً وسهولة.

معهد الدراسات الجنسية في مدينة ساو باولو البرازيلية أورد عدداً من الحقائق والأسرار المثيرة، والمدهشة عن الجنس بغرض تثقيف الأزواج باعتبار أن الجنس من العلوم الهامة في حياة الإنسان، فما هي هذه الأسرار؟

أولاً- كثير من الباحثين يرون أن بشرة الإنسان -رجلاً كان أم امرأة- مهمة جدا في العلاقة الحميمة. أما المخ فهو أقوى الأدوات في العملية.

ثانياً- هناك 10-12% من النساء في العالم لم يبلغن النشوة طوال حياتهن الحميمة.

ثالثاً- ممارسة العلاقة بشكل منتظم يمنح منافع لا مثيل لها للصحة، فهي تجعل الجسم يفرز مواد قادرة على محاربة أنواع كثيرة من البكتيريا المسببة لعدد كبير من الأمراض.

رابعاً- تعادل سعادة المرأة الراضية عن منطقتها الحساسة ستة أضعاف سعادة المرأة، التي لا تكون راضية أو تشعر بالخجل من شكلها.

خامساً- ليس كل أوضاع ممارسة الجنس تكون مرضية للمرأة، لذلك لابد من الحوار والتفاهم والتغيير.

سادساً- قذف المرأة خلال النشوة ليس خرافة، حيث إن باستطاعتها قذف كمية من السائل الأنثوي الخاص، تختلف بين امرأة وأخرى.

حبوب منع الحمل قد تقلل الرغبة الجنسية للنساء


زعم بحث علمي حديث أن حبوب منع الحمل قد تخفض الرغبة الجنسية لدى النساء. واعتمدت الدراسة أدلة خلصت إليها عدة أبحاث جرت في وقت سابق، وتوصلت إلى أن ذلك المانع يصيب بعض النساء بالبرود الجنسي، مما أثار تساؤلات بشأن التأثير البعيد المدى لتناول تلك الحبوب لفترات طويلة، تحديداً على الصغيرات بالسن. وفي الدراسة التي نشرت بدورية "الطب الجنسي" جند باحثون من "جامعة هايدلبيرغ" الألمانية، 1086 امرأة، معظمهن كان لهن نشاطات جنسية خلال الشهر الماضي، وطلب منهن ملء استبيانات صممت لتحديد الخلل الجنسي، ومقارنة ذلك بأنواع موانع الحمل اللاتي قمن باستخدامها في الأشهر الستة الماضية. ووجد الباحثون صلة بين استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، والخلل الوظيفي الجنسي للإناث، وهي حالة غالبا ما تفقد الرغبة في الجنس.
ولاحظ الفريق العلمي أن النساء اللاتي تعاطين موانع حمل هرمونية كن أكثر من عانى من الخلل الجنسي، خاصة عند المقارنة مع من استخدم موانع أخرى للحمل. وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن تناول حبوب منع الحمل قد يؤدي لفقدان دائم للرغبة الجنسية، إذ تؤدي لخفض مستويات الهرمون الذي يرتبط بالحالة الفسيولوجية للنشاط الجنسي لدى النساء والرجال على حد سواء. وعلى صعيد مواز، كشفت دراسة بريطانية نشرت في مارس/ آذار الماضي أن حبوب منع الحمل قد تطيل أعمار النساء، وتبعد عنهن خطر الإصابة بأمراض عدة، منها القلب والسرطان. وعموماً، وجدت الدراسة الموسعة التي نفذها خبراء من "جامعة أبردين" باسكتلندا، أن مخاطر الوفاة جراء الإصابة بسرطان القولون تراجعت بمعدل 38 في المئة بين من استخدمن حبوب منع الحمل، كما تراجعت احتمالات الوفاة جراء أي أمراض أخرى بواقع 12 في المئة. وتعمل حبوب منع الحمل، التي طرحت في الأسواق عام 1961، عن طريق استخدام الهرمونات المنتجة صناعيا لمكافحة الإباضة، واثارت جدلا بشأن ارتفاع معدلات الهرمون فيها، وارتباطه برفع خطر الإصابة بجلطات الدم، والسكتات الدماغية وسرطان الثدي.

احذر اضافة اللبن الى الشاي تعالوا نعرف الاسباب


أكدت دراسات طبية سابقة مدى أهمية اللبن بجميع مشتقاته في الحفاظ على صحة الإنسان ووقايته من أمراض عديدة أهمها السرطان، في الوقت ذاته لم تتجاهل الأبحاث مزايا الشاى العلاجية في القضاء على الزهايمر وأمراض القلب، ولكن هل تسائل البعض إذا امتزج الشاى مع اللبن ماذا يحدث، وهل يستطيع الإنسان بذلك أن يحصل على المزايا العلاجية للنوعين على حد سواء أم أن هناك نوع يبطل مزايا الآخر؟!!


وهذا ما كشفت عنه دراسة ألمانية، مؤكدة أن إضافة الحليب إلى الشاي يمكن أن تقلل من مميزات الشاي وتأثيره الواقي على أمراض القلب‏.

وأوضح الباحثون أن شرب الشاي يساعد حركة الشرايين بالتوسع والإرتخاء‏,‏ مما يسمح بإبقاء ضغط الدم جيداً‏,‏ وأن البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعي بـالكازينات لها تأثير معاكس لتأثير الشاي‏.

وأكدت الدكتورة ماريو لورينز الباحثة في علم الأحياء والمشاركة في الدراسة‏, أن احتساء الشاي يزيد بشكل واضح من قدرة الشرايين على الارتخاء والتمدد لاستيعاب تدفق أكبر للدم مقارنة بشرب المياه‏,‏ لكن إضافة اللبن يمنع تماماً هذا التأثير البيولوجي‏.


وأظهرت نتائج الدراسة أن جزيئات في الشاي تدعي "كاتيشينز"‏ تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعي "أوكسيد النيتريك",‏ ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع "الكاتيشينز" من افتعال توليد أوكسيد النيتريك‏.‏


وأكد الدكتور روبرت فوجيل بجامعة ميريلاند‏، أن هذه الدراسة ترشد المرضى إلى ما يجب أن يفعلوه وهو عدم إضافة الحليب إلى الشاي‏,‏ طبقاً لما ورد بجريدة "الأهرام".


ويعتبر الشاي من أهم مضادات الأكسدة‏,‏ ويظهر بوضوح في البلدان التي تكثر من شرب الشاي قلة نسب الإصابة بأمراض القلب‏.‏ ونصح الأطباء بإضافة الليمون بدلاً من الحليب أو الكريمة إلى الشاي‏.


وقد أضافت دراسة بريطانية أن الدول مثل بريطانيا التى يستهلك فيها الشاى بصورة منتظمة مخلوطاً بالحليب لم يظهر بها تراجع فى مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات نتيجة لاحتساء الشاى.


وقام بعض الخبراء والمتخصصين بعمل دراسة لبحث الفوائد الصحية لإضافة اللبن للشاي، ووجدوا أن اللبن قد يتفاعل مع بعض مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي مما يعوق قدرة الشاى على محاربة الشوارد الحرة التي تدمر خلايا جسدك.


وأكد الخبراء أن إضافة اللبن إلي الشاي الأسود تمنع استفادة الجسم من هذا الأخير، والذي يعمل على حماية الجسم من أمراض القلب، كما يمكن أن يحسن قدرة الشرايين علي التمدد والاسترخاء، وبالتالي يمكن الحفاظ علي مستوي صحي لضغط الدم.

البكاء.. راحة وشفاء للنفس


كلّنا، كأناس طبيعيين، مرت بنا حالات من البكاء «المُريح» و«الجيد»، سواء بعد انتهاء العلاقة مع إنسان عزيز أو في نهاية يوم عصيب بالتوتر والضغط، أو من حيرة التغلب على صعوبات الحياة أو غير ذلك. وكان ذرْفنا للدموع آنذاك وسيلة لجلب العزاء والسلوان، وتخفيف الهمّ عن أرواحنا، ورفع مستوى ثقتنا بأنفسنا وثقتنا بُحسن طالع الخير في أقدارنا، ورؤيتنا الهموم الكبيرة، التي تسببت بضيقنا، كأمور صغيرة لا تستحق كل ذلك الحزن والاهتمام. والسؤال التلقائي بُعيد مراجعة هذا الكلام الواقعي: لماذا هذا البكاء «مفيد» و«جيد» لنا؟ وإن كان كذلك، فهل ثمة نوع آخر من البكاء «غير مفيد» و«سيئ» ويزيدنا همّا وحزنا وقلقاً وخوفاً؟.
ولأن البكاء تفاعل نفسي، فإن الأطباء هم أحد أكثر من يرى ذلك التفاعل الإنساني على المرضى أو ذويهم.
ولأن البكاء تفاعل نفسي، فإن الأطباء أيضاً هم أقدر الناس في البحث عن ملابساته وجوانبه النفسية والدماغية، لذا لهم الحديث عن البكاء بشكل علمي دقيق، وفق ما توصلوا إليه من نتائج بحثية.
* دراسة حديثة
* وعلى الرغم من أن شهر ديسمبر (كانون الأول)، حمل الأعياد لكثير من البشر في هذا العام، إلا أن عدد هذا الشهر من مجلة الاتجاهات الحالية في العلوم النفسية Current Directions in Psychological Science، والصادرة عن رابطة العلوم النفسية بالولايات المتحدة APS، تضمن عرضا لدراسة فريق من الباحثين الأميركيين من جامعة جنوب فلوريدا والباحثين الهولنديين من جامعة تيلبيرغ، التي وصفت بعضاً من النتائج الحديثة لأبحاثهم حول «سيكولوجيا» علم نفسية البكاء crying. وقام الباحثون بتحليل كافة التفاصيل التي تجمعت لديهم حول أكثر من 3000 حالة بكاء حديثة حصلت لدى أشخاص في حياتهم اليومية العملية والواقعية، أي خارج نطاق إجراء التجارب على البكاء في المختبرات، عبر تحفيز حصوله لدى هؤلاء الأشخاص.
وبالجملة توصل الباحثون إلى أن الحصول على فوائد، نفسية أو بدنية أو اجتماعية، من عملية البكاء، يعتمد بشكل كبير على ما الذي بعث على البكاء، وأين حصل ذلك، ومتى انتابت الشخص تلك النوبة المعينة من البكاء. ووجد الباحثون أن غالبية الأشخاص المشمولين في الدراسة، حوالي 60%، وصفوا شعورهم بُعيد نوبة بكائهم، بأنه «تحسّن» و«ارتفاع» في مستوى المزاج النفسي والذهني. ومع ذلك، ذكر حوالي 30% أنهم لم يشعروا بذلك الإحساس النفسي الجيد والمُريح، بُعيد نوبة البكاء، إلا أن 10% ذكروا خلاف ذلك كله، حيث وصفوا إحساسهم بعد نوبة البكاء بأنه غدا أسوأ.
وبالمراجعة الأدق، وجد الباحثون أن الأشخاص المُصابين بحالات مزمنة من القلق والتوتر، هم أقل استفادة بالبكاء وأكثر شعوراً بعدم الارتياح بعده.
* هورمونات التوتر * والبكاء كلمة يُقصد بها التعبير عن فعل ذرف الدموع تفاعلاً مع حالة نفسية يمر بها الإنسان. وما يُميز ذرف الدموع في البكاء، عن الأسباب الطبيعية الأخرى لخروج الدموع من الغدد الدمعية للعين، هو خلو البكاء من مهيجات تُثير أياً من أجزاء العين. ومعلوم أن تعرض بعض أجزاء العين لعناصر مُهيجة، كالمواد الكيميائية أو الميكروبات أو الأجسام الغريبة، يُحفّز خروج الدموع من الغدد الدمعية للعين، وذلك كأحد وسائل حماية العين.
لكن في حالة البكاء، تُثار الغدد الدمعية عبر إشارات تصلها من مراكز في الدماغ معنية بالتفاعل العاطفي. ولا تزال الغالبية في الأوساط العلمية تعتقد بأن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يذرف الدموع تفاعلاً مع حالة عاطفية تعتريه، وأن الحيوانات بأنواعها لا تملك هذه السمة والميزة.
وتشير الدراسات الطبية الإحصائية إلى أن معدل بكاء الرجل هو مرة في كل شهر، ومعدل بكاء المرأة هو خمس مرات على أقل تقدير شهرياً. ويرتبط ارتفاع معدل بكاء المرأة بالتغيرات الهورمونية التي تعتريها بسبب الدورة الشهرية. أي دونما علاقة مباشرة بالحزن أو الاكتئاب أو الغضب.
وتشير المصادر الطبية إلى أن دموع البكاء، تختلف في النوعية عن الدمع الذي يخرج من العين في الأوقات الأخرى. وبالتحليل الكيميائي يُلاحظ ارتفاع نسبة هورمون «برولاكتين» وغيره من الهورمونات الأخرى ذات العلاقة بحالات التوتر، كذلك ارتفاع نسبة البوتاسيوم والمنغنيز.
وهناك من يرى أن احتواء دموع البكاء على كميات من عدة هورمونات مرتبطة بالتوتر وغيره، هو السبب وراء الراحة النفسية التي يشعر المرء بها بُعيد انتهاء نوبة البكاء. كما أن تفاعل الجسم مع تراكم وارتفاع نسبة هورمونات التوتر هو بالبكاء لتخليص الجسم منها. والأسباب الباعثة على بكاء الإنسان الكبير أو الصغير، والذكر أو الأنثى، تتفاوت ما بين التفاعل مع إصابات بالألم في إحدى مناطق الجسم، أياً كان مصدر الألم، لتصل الأسباب إلى معان عاطفية مرتبطة بالتسبب في الألم النفسي أو الحزن أو الغضب أو حتى الفرح.
* بكاء المختبرات
* ولاحظ الباحثون أمراً مهماً، وهو أن الأشخاص الذين ينالون دعماً اجتماعياً، من شريك الحياة أو أحد الأقارب أو الأصدقاء، خلال نوبة البكاء، هم أكثر احتمالاً للشعور بالراحة والطمأنينة بُعيد ذلك.
وذكر الباحثون، في حيثيات دراستهم، أن العلماء حتى اليوم لم يتوصلوا إلى معرفة تفاصيل واضحة حول حقيقة فوائد البكاء. وفي جانب كان السبب وراء عدم اتضاح الصورة هو كيفية إجرائهم للدراسة العلمية حول البكاء. وأضاف الباحثون، أن ثمة عدة تحديات معيقة للتوصل إلى دقّة في النتائج عند إجراء دراسات على البكاء في داخل المختبرات. ذلك أن هؤلاء المتطوعين للمشاركة في الدراسة بالمختبر، الذين يتم عليهم رصد البكاء وتأثيراته، لا يذكرون عادة أنهم أحسّوا بالتطهر والنقاء بُعيد نوبة البكاء التي تحصل نتيجة للتحفيز عليها في المختبر، كما لا يذكرون بأنهم شعروا بحال أفضل. وعلى العكس، فإن تحفيز الإنسان على البكاء في داخل المختبر يجعله يشعر بالسوء بعيد ذلك. وعلل الباحثون ذلك، الذي ظهر في دراسات البكاء السابقة التي تمت في المختبرات، بأن الشخص يُعايش في المختبر ظروفاً مُجهدة وتتسبب له بالتوتر، مثل تصوير بكائه وما يصدر عنه آنذاك بكاميرات الفيديو، ومعلوم أن المرء الطبيعي يخجل عادة من رؤية الغير له وهو يبكي، ناهيك عن تسجيل ذلك له بالصوت والصورة. ومثل إحساس المرء الباكي بأنه مُراقب من الباحثين ومن مساعديهم، ومعلوم أن هؤلاء قد لا يعنيهم ذلك الشخص وقد لا يتعاطفون مع مشاعره، وهو ما يعلمه الشخص الذي تُجرى عليه التجربة البكائية. وبالنتيجة فإن هذه المشاعر النفسية السلبية ستتغلب في أكثر الأحوال على المشاعر الإيجابية التي قد يُخلفها البكاء لدى الإنسان.
وهذا «الخلل» المنهجي لطريقة البحث حول تأثيرات البكاء، أي إجراء الدراسة عليه في المختبرات وعلى أشخاص تم تحفيز البكاء لديهم بطريقة اصطناعية، هو في الغالب ما أدى إلى عدم توصل الباحثين إلى نتائج تُقارب الواقع المُشاهد في استفادة الكثيرين من البكاء، خاصة عند توفر التعاطف الاجتماعي معهم حال ذلك.
ومع ذلك، فإن دراسات البكاء هذه التي تمت في المختبرات، قدّمت لنا نتائج لافتة للنظر ومهمة حول التأثيرات العضوية الفسيولوجية للبكاء في مختلف أجهزة وأعضاء الجسم. ومن ذلك أن البكاء له تأثير مُهدئ ومُسكن للتنفس، وله أيضاً تأثيرات غير مُريحة، كزيادة نبضات القلب وزيادة إفراز العرق والتوتر. لكن ما توصلت الدراسات السابقة إليه في الجانب العضوي أن التأثيرات المُسكّنة للبكاء تستمر فترة أطول من التأثيرات غير المُريحة. وهذا ما يُبرر لنا سبب تذكر الناس الجانب المُريح للبكاء ونسيانهم الجانب غير المُريح فيه.
* المجتمع وبكاء الكبار
* ومما هو ملاحظ أن المجتمعات لا تتقبل بكاء الشخص البالغ، أسوة بتقبلها بكاء الطفل الصغير. وتزداد الأمور تعقيداً في بعض المجتمعات عند تفشي اعتقاد أفرادها أن البكاء للنساء وللأطفال فقط، وتراه من «العيب» على الرجل بالذات. وكانت البروفيسورة ستيفاني شيلدس، المتخصصة في علم النفس ودراسات المرأة بجامعة ولاية بنسيلفينيا، قد أجرت دراسة حول توقعات البكاء لدى الجنسين. وأضافت نتائج دراستها ضمن الفصل الخاص بالبكاء لدى الجنسين في كتابها «الدوافع المحركة للمجموعات والتعبير عن المشاعر»، الذي صدر في سبتمبر (أيلول) من عام 2005. وقالت إن إثارة حصول البكاء بالمشاعر العاطفية، هو إحدى الصفات المميزة للبشر، ودموع الشخص البالغ يُمكنها أن تكون وسيلة قوية للحصول على اهتمام وعطف الغير. لكننا نجد أن الدموع مثيرة للريبة أو الازدراء بخصوص الدوافع والمحفزات لدى الشخص الباكي.
ووفق ما قالته، فإن الدموع حينما تُذرف، يكون لها تأثير قوي في الآخرين. وقوية لدرجة أن البكاء يُفهم على أنه ليس فقط تعبير عن مشاعر داخلية، بل أيضاً كنوع من الاتصال الاجتماعي. والطريقة التي يتم بها الحكم على الدموع، من قِبل الآخرين، تتأثر بعدة عوامل لدى الباكي ولدى الشخص الذي يراه. وذلك مثل ما إذا كان البكاء ناتجاً عن غضب أو عن حزن. وربما الأهم في تلك العوامل هو تحليل ما يقرأه الشخص المُشاهد لدموع البالغ حينما يبكي في كونها إما حقيقية وصادقة أو أنها تلاعب وزيف.
وترى البروفيسورة شيلدس بأن ثمة تحولاً حصل في السنين القليلة الماضية عن نظرة الحكم بالاستنكار لبكاء الرجل. وهي النظرة التي أكدت الدراسات النفسية شيوعها بين الناس في ثمانينات القرن الماضي. وأضافت بأن اليوم يُنظر إلى دموع النساء والرجال على أنها مقبولة في الحالات الشديدة، كوفاة الحبيب أو انتهاء علاقة عاطفية، التي لا قدرة للإنسان على ضبط تفاعله العاطفي إزاءها. بينما تظل غير مقبولة في الحالات الأقل شدة، كتحطم الكومبيوتر أو اصطدام السيارة. لذا لاحظت الباحثة في دراستها أن النظرة الاجتماعية اليوم نحو الدموع هي إيجابية بغض النظر عن نوع جنس ذارفها، أو العرق الذي ينحدر منه، أو الدافع العاطفي لذلك، سواء كان الغضب أو الحزن.
وقالت الباحثة إن هناك بالطبع عدة درجات للبكاء، وتتراوح بين بكاء محبوس ومكتوم تغرق العين فيه بالدمع moist-eye، من دون ذرف دموع كثيرة للخارج، وبين بكاء بصراخ ودموع غزيرة.
وكيفية بكاء الشخص هي ما تجعل هناك فرقاً في النظرة إليه. ويُعتبر البكاء المحبوس والقليل الدموع، دليلاً على أن ثمة ضبطاً قوياً للمشاعر. وأكدت الباحثة أن نتائج دراستها أشارت إلى نظرة الغير إلى الرجل أو المرأة تكون أكثر إيجابية في التقدير حينما تُذرف دموع قليلة، مقارنة بالبكاء الواضح. وتحديداً قالت بأن الرجل يقدر بشكل أكبر على هذا النوع من البكاء.
* دموع العين.. أنواع مختلفة ومهام متعددة
* تُعتبر الدموع التي تُنتجها الغدد الدمعية للعين، وسيلة حماية للعين، وربما للجسم كله. وهناك ثلاثة أنواع من الدموع التي يُمكن للغدد الدمعية إفرازها، في حالات مختلفة من حياة الإنسان اليومية، وهي:
1 ـ الدموع الأساسية. وفي الإنسان والحيوانات الثديية، تحتاج قرنية العين إلى أن تبقى رطبة دائما، وذلك لضمان سلامتها وحفظ تركيبها الشفاف المهم. والقرنية هي الجزء الشفاف من مقدم العين المُشاهدة، وتُغلف الحلقة القزحية الملونة لأعين الناس بألوان مختلفة. وعملية ترطيب القرنية تتم عبر الإفراز المتواصل لـ«الدموع الأساسية». كما أن تلك الإفرازات الدمعية تعمل على غسل القرنية والملتحمة من أية أجسام غريبة تعلق بها، كالغبار وغيره. والملتحمة هي طبقة من الأنسجة تُغطي الجزء الأبيض من العين المُشاهدة. وسائل «الدموع الأساسية» يحتوي على الماء، ومادة ليوسين اللزجة والدهون و«أجسام مضادة» ومادة «لايسوزوم» وسكر الغلوكوز وعناصر اليوريا والصوديوم والبوتاسيوم. وعلى سبيل المثال، تعمل مادة «لايسوزوم» على مقاومة البكتيريا عبر قدرتها على إذابة وتحليل الغطاء الخارجي لأنواع من البكتيريا. ويتطابق سائل «الدموع الأساسية» في مكوناته من الأملاح، كالصوديوم والبوتاسيوم وغيرهما، مع درجة ملوحة سائل بلازما الدم. والطبيعي، أن تُفرز الغدد الدمعية خلال الـ24 ساعة ما يُقارب ربع لتر. وتقل كمية هذه الدموع مع التقدم في العمر أو في حال وجود بعض الأمراض بالجسم.
2 ـ دموع ردة الفعل. وهذا النوع من الدموع يتم إفرازه كردة فعل لتهييج العين بأجسام غريبة أو بمواد كيميائية مُهيجة، مثل دخول شعرة في ما بين الجفون أو تعرض العين لغازات صادرة عن البصل أو غيره. كما يُمكن أن تتهيج العين بتعرضها لوهج ضوء شديد أو أكل الفلفل الحار أو الأطعمة الساخنة جداً أو أثناء عملية القيء أو السعال الشديد. والغاية من هذه الدموع غسل العين مما ألمّ بها.
3 ـ دموع البكاء. وهذا النوع من الدموع يتم إفرازه نتيجة للتعرض لألم جسدي أو عاطفي أو نفسي، أو حتى عند الشعور بالسعادة العارمة. وغالباً ما يُصاحب عملية إفراز دموع البكاء، احمرار الوجه والنشيج sobbing وانقباضات في النصف العلوي من الجسم. والنشيج هو فعل متكرر شبيه بالسعال ويشمل نوبات من التنفس المتشنج، خلال نوبة البكاء. وتصدر خلاله أصوات مختلفة الحدة والارتفاع. ومكونات الدمع الصادر خلال البكاء تختلف عن مكونات دمع الترطيب الأساسي أو دموع ردة الفعل. ذلك أن دموع البكاء تحتوي هورمونات بروتينية، مثل «برولاكتين» و«هورمون الغدة جار الكلوية» وعلى مادة طبيعية مخففة للألم تُدعى «ليوسين إنكفيلاين» .
* بين «دارون» ودموع البشر عند البكاء.. ملاحظات علمية مهمة
* ذرف الدموع مع حالة البكاء، شيء يتميز به الإنسان عن باقي المخلوقات الحية. وهذا لا يعني أن عيون الحيوانات لا تفرز الدموع حال تعرضها لمواد مُهيجة لإفراز الدمع.
وبالرغم من توثيق «تشارلز دارون» هذه المعلومة في كتابه الشهير «التعبير عن المشاعر لدى الإنسان والحيوانات»، وبالرغم من ذكره أن بكاء الطفل الرضيع مفيد في لفت الانتباه إليه للاهتمام به من قِبل الوالدين، إلا أنه استنتج، دونما أدلة علمية ساقها، أن ذرف البشر للدموع هو شيء عديم الجدوى!، وشبه ذرف الدموع حال البكاء بوجود الزائدة الدودية في أمعاء الإنسان.
ومعلوم أن ثمة رأيا علميا، من المشكوك في صحة التسليم به، يقول بأن الزائدة الدودية عديمة الجدوى لأنها لا تفعل شيئاً مفيداً لجسم الإنسان ولا لجهازه الهضمي.
والغريب في الأمر هو تناقض التفكير لدى «دارون»، لأن في رأيه بقيت الزائدة الدودية في جسم الإنسان بعد تطوره من «حيوان» إلى «إنسان»، بينما ذَرْف الدموع أمر إضافي زائد يتميز به البشر عن الحيوانات. ويُمكن أن يكون كلامه صحيحاً لو أن الحيوانات هي التي تذرف الدمع حال البكاء، بينما لا يفعل ذلك البشر، أو على أقل تقدير لو أن الحيوانات تذرف الدمع كما الإنسان. لذا كان خروج الدموع مع البكاء «مشكلة» حقيقية لـ«دارون» في تسويق نظريته البالية. وتبنى اللجوء إلى أسلوب «الحيدة» حينذاك، وأظهر القول بعدم فائدة ذرف الدموع حال بكاء الإنسان. وهذا الخطأ في الفهم والتعليل، يتناقض تماماً مع ما بدأت تُشير إليه نتائج الدراسات الطبية حول اختلاف مكونات دموع البكاء عن أي مُثيرات أخرى لإفراز الدموع من العين، خاصة في جانب احتواء دموع البكاء على هورمونات التوتر، وعمل الدموع على تخليص الجسم من هذه الهورمونات المتسببة في التوتر حال تجمعها في الجسم. وعليه فإن من إحدى آليات استفادة الإنسان من البكاء وذرف الدموع معه هي تلك الراحة النفسية التي يشعر الشخص الباكي بها بُعيد انتهاء نوبة البكاء.
وربما كان الأولى بـ«دارون» القول بأن هناك بكاء دون ذَرْف للدموع. وفي هذا تُشير عدة مصادر لعلم الحيوان إلى أن حيوانات عدة، مثل الجمل والشمبانزي والفيل والكلب والدبّ، لديها القدرة على ذَرْف الدموع. إلا أن هذه الدموع لا إثبات علمي على أن خروجها من أعين هذه الحيوانات ذو علاقة بأي حالة عاطفية تمر بها، أي ليست مُصاحبة للبكاء أو الشعور بالألم. ولأحدهم أن يُجادل في الأمر، مثلما فعل «توم ليوتز» في كتابه المشهور «البكاء: التاريخ الطبيعي والثقافي للدموع»، بقوله «من المستحيل الجزم بما إذا كان الحيوان الذي يذرف الدموع متألماً باكياً، أو أن عينيه تذْرفان الدموع بسبب تعرضهما لمواد مهيجة لهما. والواقع أن هذا «المستحيل» ليس مستحيلاً، بل هو ممكن لمن تأمل بدقة». وحينما «لا يُشترط» خروج الدموع كعلامة للبكاء، فإن كثيراً من الحيوانات ربما تبكي لمّا تُخرج أصواتا تدل على «حزنها». وذلك ما يُلاحظ عند إبعاد صغار العصافير أو الحيوانات الثديية عن أمهاتها. وبالذات يُلاحظ أن صوت الدبّ الصغير حال إبعاده عن أمه، هو أشبه بصوت الطفل الصغير حال بكائه. هذا بالرغم من عدم ذَرْف الدبّ الصغير ذاك أي دموع حال «نحيبه» و«بكائه» على فراق أمه.

نبرة الصوت المنخفضة.. لغة ذات دلالات عاطفية


ردينغ- عندما يتحدث الرجل أو المرأة بنبرة منخفضة فإنهما على الأرجح يستخدمان كلمات أو لغة ذات دلالات عاطفية أو إيحاءات جنسية صريحة.

وقالت سوزان هيوغز، وهي أستاذة مساعدة في علم النفس في كلية ألبرايت في ردينغ بولاية بنسلفانيا، إن هذه المقاربة تكون إما بصرية عن طريق " لغة الجسد" أو بواسطة كلمات صريحة لها معان ودلالات جنسية أو عاطفية تهدف لاجتذاب الجنس الآخر.

وأجرت هيوغز وزملاؤها دراسة شملت 48 طالباً من جامعة أولبرايت استخدموا خلالها تقنية التواصل عن طريق نظام " سكايب" وفيها تسجيلات صوتية مرفقة بصور أشخاص يستخدمون لغة ذات دلالات أو إيحاءات جنسية واضحة.

وقالت هيوغز إنها توقعت أن ترفع النساء في الدراسة أصواتهن كي تظهرن أكثر أنوثة وجاذبية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث.

وأضافت "تبين لنا أن الجنسين تحدثوا خلال ذلك بنبرة منخفضة وأظهروا مستوى أعلى من الإثارة الفيزيولوجية عندما كانوا يتحدثون مع شخص جذاب جنسياً أكثر".

وأضافت " يبدو أن هناك صورة نمطية شائعة في ثقافتنا تشير إلى أن صوت المرأة الجذابة يكون أجشاً ولاهثاً ونبرته منخفضة"، مشيرة إلى أن "المرأة التي تتلاعب بطبقات صوتها عندما تكون منجذبة إلى الجنس الآخر ربما تكون قد اكتسبت هذه العادة وتعلمتها من الغير".

وخلصت هيوغز في الدراسة التي نشرت في دورية " السلوك غير الشفهي" إلى أنه " إذا استطاع الناس ملاحظة التغير في أصوات الآخرين عند التحدث مع أشخاص جذابين فقد يساعدهم ذلك في البحث عن الشريك المحتمل".

دراسة: اللحية تساعد في مكافحة السرطان


توصل علماء أجروا دراسة تمحورت حول تأثير اللحية على صحة الإنسان الى أن اللحية تشكل حاجزاً يسهم الى حد كبير في الحيلولة دون إصابة صاحبها بسرطان الجلد في الرقعة التي يغطيها الشعر، بالإضافة الى أن اللحية عامل مساعد على إبطاء ظواهر التقدم بالسن.
وأفاد العلماء من جامعة "كوينزلاند الجنوبية" في الولايات المتحدة بأن اللحية تعتبر بمثابة "حماية كبيرة ضد أضرار أشعة الشمس وارتباطها بسرطان الجلد"، مع التنويه بأن أجزاء الوجه المغطاة بالشعر كاللحية والشوارب أقل عُرضة للأشعة فوق البنفسجية المضرة بنسبة 30% مقارنة مع أجزاء أخرى من الوجه.
من جانبه قال الدكتور روب هيكس من جامعة لندن إن اللحى والشوارب تحد من خطورة الإصابة بمرض الربو الناجم عن التعرض لحبوب اللقاح والغبار، إذ أن الشوارب سد طبيعي يتصدى للمواد المثيرة للحساسية من الوصول الى الأنف.
أما الأخصائي في شركة ناشطة في مجال العناية بالجلد نيك لوي فأشار الى أن اللحية تساعد على إبقاء المياه على سطح جلد الوجه مما يجعله أكثر رطوبة، وتحميه من الرياح التي تسبب جفافه.
وفي الشأن ذاته قالت الباحثة كارول ووكر إن "اللحى تساعد على محاربة السعال، وإن الشعر الكثيف الذي ينمو تحت الذقن والرقبة يعمل على رفع درجة حرارة الرقبة ويساعد على الوقاية من نزلات البرد، وإن الشعر بمنزلة عازل يبقي الإنسان دافئاً، حيث أن اللحى الكاملة التي تبعد الهواء البارد وترفع درجة حرارة الرقبة ستكون ذات فائدة إضافية عند الطقس البارد".
المصدر: "البيان" الإماراتية

فوائد الجماع صباحاً في نقاط سريعة


  كيف تبدأين يومك عادة؟ أعتقد أن كثيرات مننا يقفزن من السرير مسرعاًت الى المطبخ لتحضير اﻹفطار أو ﻹيقاظ اﻷطفال...إلخ و لكن من منا يستيقظ على الحب و التواصل الجميل مع الزوج؟
لو تعلمين ما هي فائدة العلاقة الحميمية صباحاً لتمسكتي أنتِ و زوجك بها و لشعرتي بفرق في حياتك و صحتك أنتِ و زوجك..
تعالي نتعرف على فوائد الجماع صباحاً في نقاط سريعة:
*يقول العلماء أن الرجل أثناء النوم يرتفع عنده معدل هرمون التستستيرون الخاص باليوم التالي و بالتالي ستجدي دائماً عند الرجل الرغبة في ممارسة الجماع صباحاً.
*الجماع الصباحي يزيد من فاعلية الجهاز المناعي فيقلل العرضة للإصابة بأمراض معينة مثل اﻷنفلونزا.
*أثبتت الدراسات أن من يبدأ يومه بالجماع الصباحي يكون أكثر سعادة ممن يكتفي بفنجان من القهوة أو الشاي.
*الجماع الصباحي يجعل جسمك يفرز مواد كميائية و التي ترفع من معدل الايستروجين و الذي يحسن من جودة بشرتك و شعرك أفضل من أي كريمات أو ماسكات.
*وجد العلماء أيضاً أن ممارسة الجماع الصباحي ثلاث مرات في اﻷسبوع يقلل من خطر اﻹصابة بالأزمات القلبية.
*و أخيراً يمتاز الجماع الصباحي بجعلك أنتِ و زوجك محبين أكثر و أكثر تفائلاً على مدار اليوم و مهما قابلتكما من مشكلات ستواجهونها بتذكر كيف بدأ يومكما جميلاً.
   

حليب الأم يساعد الهضم والمناعة


أظهرت دراسة جديدة أن حليب الأم يحتوي على ما يزيد عن 700 نوع من البكتيريا المفيدة، وذكر موقع صحيفة ساينس ديلي الأميركي أن الباحثين في مركز أبحاث الصحة العامة في إسبانيا اكتشفوا أن حليب الأم يحتوي على أنواع من البكتيريا تفوق بكثير التوقعات، إذ يبلغ عددها ما يزيد عن 700 نوع.
ولا يزال دور البكتيريا المحدد غير واضح وفق الباحثين، لكن هذا التنوع يمكن أن يساعد الطفل على هضم الحليب أو قد يعزز جهازه المناعي.
ونظر الباحثون في عينات من اللبأ، وهو أول حليب تفرزه المرضعة بعد الولادة، وعينات من حليب المرضعات بعد شهر إلى 6 أشهر من الولادة، وتبين أن النوع الأخير من الحليب يحتوي على بكتيريا موجودة عادة في فم الرضيع.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ماريا كارمن كولادو "لم نتمكن بعد من معرفة إن كانت هذه البكتيريا مستوطنة في فم الطفل أو أنها بكتيريا فموية دخلت الحليب من فم الطفل وغيّرت مكوناته".
وتبيّن أيضا أن حليب الأمهات اللاتي يعانين من الوزن الزائد أو اللاتي خضعن للجراحة القيصرية يحتوي على تنوع أقل من البكتيريا.
وجاء في الدراسة أن نوع المخاض يؤثر على وجود المكروبات في حليب الأم، فلأمهات اللاتي وضعن أطفالهن بجراحة قيصرية مخطط لها مسبقا يكون حليبهن غير غني بالمكروبات ومختلفا عن اللاتي جاءت عملية الوضع عندهن طبيعية.
أما من لم تكن الجراحة القيصرية مخططا لهن، فإن مكونات الحليب عندهن تكون مماثلة تماما للأمهات اللاتي وضعن أطفالهن بشكل طبيعي.
المصدر:يو بي آي,الصحافة الأميركية

العادة السرية بين الطب والدين



معدلات وإشكاليات :
لا يوجد نشاط جنسى مثير للجدل والنقاش وعلامات التحذير وفى ذات الوقت يمارس على مستوى كبير مثل العادة السرية , فعلى الرغم من كل الإعتبارات الدينية والإجتماعية والأخلاقية والطبية وشبه الطبية إلا أن الثابت من الإحصاءات (خاصة تلك التى أجراها ألفريد كنزى) فإن تقريبا كل الرجال وثلاثة أرباع النساء قد مارسوا تلك العادة فى فترة من فترات حياتهم , وبعضهم استمر يمارسها بقية حياته فى حين توقف الآخرون . وقد تمت بعض الدراسات الأحدث فى بعض المجتمعات الغربية لقراءة الظاهرة إحصائيا فوجد أن 88% فى سن الخامسة عشرة يمارسون العادة السرية (الإستمناء) , وأن هذه النسبة تقل مع التقدم فى العمر . ووجد أيضا أن نصف غير المتزوجين من الرجال والنساء يمارسونها حتى سن الخمسين وما بعدها , وقد يستمر الرجل فى ممارستها حتى مراحل متأخرة من عمره. ولا توجد – حسب علمى – دراسات منضبطة فى المجتمعات العربية والإسلامية توضح لنا نسبة من يمارسون ذلك من الرجال والنساء , وهناك صعوبة فى مثل هذه الدراسات حيث تؤدى الوصمة الإجتماعية والموقف الأخلاقى والدينى إلى ميل الناس لإخفاء هذا الأمر , وبذلك تصبح النتائج غير عاكسة للحقيقة , وهذا مما يجعل الباحثين فى العلوم النفسية عازفين عن القيام بدراسات فى مثل هذه المسائل , ولكن الملاحظات الطبية والحياتية اليومية تؤكد انتشار هذا الأمر بشكل واسع خاصة لدى الشباب الذى يعيش أزمة التعرض للمغريات ليل نهار على الفضائيات وفى الإنترنت والشارع فى الوقت الذى لا تتاح له فرصة الزواج – إن أتيحت – إلا فى وقت متأخر من عمره , ومن هنا كانت أهمية دراسة هذا الموضوع برؤى متعددة ومحايدة .
 التعريف :
واللفظ الأكثر شيوعا فى العصر الحالى هو العادة السرية أما فى العصور السابقة فقد كانت تستخدم كلمات أخرى للتعبير عن هذا الفعل , وفى اللغة العربية يسمى "استمناءا" عند الذكور و"تبظرا" عند الإناث , وهو يعنى الدلك بقصد للأعضاء التناسلية مع تخيلات جنسية أو بدونها للوصول إلى درجة الإنزال (القذف) . وفى هذه الدراسة قد نستخدم مصطلح العادة السرية أو الإستمناء كمرادفين للدلالة على نفس الفعل .  
 
معركة العادة السرية:
بسبب تضارب الآراء الطبية والدينية يدخل الكثير من المراهقين والشباب فى صراع مرير ومؤلم مع العادة السرية فهم يقعون تحت ضغط وإلحاح الغريزة الجنسية وفى نفس الوقت لا يجدون منصرفا طبيعيا مشروعا لها فيلجأون للعادة السرية وربما ينغمسون فيها , ثم تطاردهم أفكار بأن ما فعلوه يؤدى إلى ضعفهم العام وهزالهم واصفرار وجوههم وحب الشباب المنتشر لديهم , والدمامل التى تصيبهم , وضعف بصرهم , والرعشة فى أطرافهم , وقلة تركيزهم وتوهانهم وشرودهم . ثم يزداد الأمر صعوبة ويزداد الضغط على أعصابهم حين يسمعون أن الإستمناء حرام , هنا تثور مشاعر الذنب وربما تستمر لسنوات , وتحدث حالة من ضعف تقدير الذات والإحساس بالدونية والقذارة والضعف والهوان .
وقد كان بعض علماء النفس يعتقدون أن حالات النهك العصبى (الشعور بالإرهاق والتعب والضعف ) قد يسببها إدمان العادة السرية . وقد ثبت بعد ذلك من الأبحاث العلمية أن تلك الحالة من الإرهاق والتعب يكمن وراءها مشاعر الخوف والذنب والصراع المرير مع الرغبة والعجز عن تصريفها أو التسامى بها , كل هذا يشكل استنزافا لقوى الشخص . ونظرا لاعتياد الشخص على الإستمناء واعتقاده بأنه مرفوض دينيا واجتماعيا وطبيا ومع ذلك يمارسه , فإن ذلك يؤدى إلى حالة من الإذدواجية حيث يظهر أمام المجتمع فى صورة الشخص المهذب المطيع , وحين يخلو إلى نفسه يفعل عكس هذا تماما , وهنا تترسب فى أعماقه فكرة أنه منافق أو مخادع أو جبان , وترتبط لديه مشاعر اللذة (أى لذة ) بالشعور بالإثم والعار .
 
الموقف الطبى :
وهذا الموقف تعكسه المعلومات المتوفرة فى المراجع العلمية , ونحاول أن نوجزه فيما يلى :
تعتبر العادة السرية تجربة أولية (بروفة) للعلاقة الجنسية , وهى نوع من الممارسة السرية الذاتية قبل الخروج بالممارسة إلى العلاقة الثنائية التى يوجد فيها طرف آخر .  وقد يعتقد البعض خطا أن العادة تبدأ ممارستها بعد البلوغ , وهذا غير صحيح فمن المعروف أن محاولات الإثارة الذاتية شائعة ليس فقط فى سن الطفولة بل حتى فى سن الرضاعة , حيث يقوم الطفل بملامسة أعضائه التناسلية فيستشعر أحاسيس معينة نظرا لوجود أعضاء حسية جنسية فى هذه المناطق فيشجعه ذلك على معاودة هذا الفعل ,وبعضهم ينغمس فى ممارستها من وقت لآخر إلى درجة الإرهاق مما يؤدى إلى إزعاج الأهل وشفقتهم على الطفل أو الطفلة . وهذا يبدأ كنوع من حب الإستطلاع , فكما يتعرف الطفل على أصابعه وفمه يفعل نفس الشئ مع أعضائه التناسلية , ولكن ملامسة الأعضاء التناسلية يعطى قدرا أكبر من الأحاسيس السارة للطفل لذلك يعاود ملا مستها ويصبح لديه اهتماما طبيعيا بهذه الأعضاء وبما يتصل بها من أحاسيس , وقد تحاول الأم كف الطفل (أو الطفلة) عن هذا الفعل فيتوجه انتباهه (أو انتباهها) أكثر تجاه هذه الأعضاء المثيرة والمرفوضة فى ذات الوقت , وهذا ربما يثبت العادة أكثر وأكثر . وبينت الدراسات أن الأطفال يبدأون فى مداعبة أعضائهم التناسلية فى سن 15-19 شهرا من عمرهم . ولا يتوقف اهتمام الطفل على أعضائه التناسلية  فقط وإنما يمتد اهتمامه إلى أعضاء الآخرين (كنوع من حب الإستطلاع) مثل الأبوين أو الأطفال الآخرين أو حتى الحيوانات . ومن هنا تبدأ محاولات الإستعراض والإستكشاف لتلك الأعضاء  بين الأطفال وبعضهم , وقد يتوقف ذلك عند المشاهدة وقد يتعداه إلى الملامسة , وهى سلوكيات تعتبر طبيعية بشرط عدم الإستغراق والتمادى فيها , أى أنها تكون سلوكيات عابرة فى حياة الطفل يتجاوزها مع نموه النفسى والإجتماعى ويكتسب القدرة على الضبط السلوكى والإجتماعى فيعرف ما يجب ومالا يجب بالقدر الذى يناسب مراحل نموه وتطوره . ولكى يحدث ذلك فمن الأفضل أن لا تحاط هذه الأشياء الإستكشافية بمشاعر ذنب شديدة أو بتحذيرات مخيفة أو بعقوبات قاسية لأن كل ذلك من شأنه أن يحدث تثبيتا لهذا السلوك , ويشعل الرغبة أكثر وأكثر فى مزيد من حب الإستطلاع لهذه الأشياء اللذيذة والممنوعة فى آن واحد لدى الطفل .
ومع بداية البلوغ وزيادة نشاط الهورمونات الجنسية , تشتعل الرغبة بشكل كبير وتزيد معدلات ممارسة العادة السرية لدى المراهقين خاصة أنه ليست لديهم وسيلة أخرى لتفريغ هذه الطاقة وليست لديهم مهارات كافية للتعامل معها بشكل إيجابى , ويزيد هذا الأمر لدى المراهق المنطوى الهادئ الذى يفتقد للعلاقات الإجتماعية وليست لديه اهتمامات ثقافية أو رياضية مشبعة لأن طاقته فى هذه الحالة تتوجه أغلبها فى اتجاه العادة السرية. وفى هذه المرحلة من العمر تحدث الرغبة الجنسية ضغطا هائلا على المراهق , فهو قادر على الممارسة الجنسية ولكن القيود والضوابط الإجتماعية تمنعه من ذلك , وهنا يشعر بتوتر شديد ويبحث عن مسار آمن يخفف به هذا الضغط , فيجد أمامه العادة السرية والتى تشعره بهويته الجنسية وفى ذات الوقت لا تعرضه لمشاكل اجتماعية . ومن المعروف أن الذكور يمارسون العادة السرية بشكل أكثر من الإناث ويصلون فيها إلى درجة الإرجاز (القذف والنشوة) . وهناك فرق مهم بين ممارسة العادة السرية فى الطفولة وممارستها فى المراهقة وهو وجود الخيالات الجنسية فى فترة المراهقة , تلك الخيالات التى تلعب دورا فى تحديد الهوية الجنسية فيما بعد , فإذا كانت الخيالات المصاحبة للمارسة غيرية (أى موجهة للجنس الآخر ) تأكدت الهوية الجنسية تجاه الجنس الآخر , أما إذا كانت تجاه نفس الجنس فإن الهوية الجنسية المثلية تتأكد مع تكرار الممارسة مع هذه الخيالات . وتمتد ممارسة العادة السرية فى سن الشباب إلى أن تستبدل بالممارسة الطبيعية مع الزواج , وهناك بعض الناس يستمرون فى ممارستها بعد الزواج فى فترات تعذر الممارسة الطبيعية كالبعد عن الزوجة , أو عدم الرضا بها , أو وجود عائق مثل الحمل أو الولادة أو مرض الزوجة أو الزوج .... الخ . وفى نسبة قليلة من الأزواج قد تكون العادة السرية بديلا مفضلا عن الممارسة الجنسية الطبيعية حتى فى حالة إتاحة الأخيرة ويكون هذا نوع من التثبيت على الإثارة الجنسية الذاتية , وهنا تحدث مشاكل زوجية كثيرة نظرا لاكتفاء الزوج بالإشباع الذاتى وانعزاله عن زوجته . وقد بيّن "كينزى" (الباحث الشهير فى السلوك الجنسى) أن غالبية النساء يفضلن التنبيه البظرى أثناء ممارسة الإستمناء , وأكد "ماستر وجونسون" (وهما أيضا من أشهر الباحثين فى السلوك الجنسى) أنهن (أى النساء) يفضلن مداعبة عنق البظر وليس رأسه حيث أن الأخير يكون شديد الحساسية للإستثارة الزائدة . أما الذكور فيمارسونها عن طريق مداعبة عنق القضيب ورأسه بشئ من العنف أحيانا . وهناك طرق أخرى للمارسة لدى الجنسين حسب طبيعة ومزاج كل شخص وبعض هذه الطرق قد تحمل مخاطر للأعضاء الجنسية خاصة فى الفتيات كأن تحاول الفتاة إدخال جسم غريب فى العضو التناسلى مما يؤدى إلى فض غشاء البكارة , أو حدوث تقرحات أو التهابات فى هذه الأعضاء .
وعلى الرغم من بعض الأقوال التى تشير إلى أن العادة السرية تؤدى إلى المرض النفسى أو إلى ضعف القدرة الجنسية فإنه لا يوجد دليل علمى على ذلك , ويبدو أن هذه الأقوال مرتبطة أكثر بالتحريم الأخلاقى أو الإجتماعى ,
أما من الناحية الطبية فإن العادة السرية تصبح عرضا مرضيا فقط فى ثلاث حالات :
1 – حين تصبح قهرية , بمعنى أن الشخص لا يستطيع التحكم فيها وينغمس فيها لأوقات طويلة حتى وهو غير مستمتع بها .
2 – حين يسرف فيها إلى درجة كبيرة , فالإسراف فى أى شئ يعتبر اضطرابا يخرج عن إطار الصحة التى تتطلب الإعتدال , والإسراف هنا يؤدى إلى حالة من الإرهاق والتشوش والعصبية , ويستهلك طاقة الإنسان التى كان يجب أن توظف فى أنشطة إيجابية .
3 – حين تصبح بديلا للمارسة الجنسية الطبيعية فيكتفى بها الشخص وينصرف عن الزواج أوعن الزوجة .
ونظرا لاأن العادة السرية تمارس على نطاق واسع فى كل الثقافات لذا يرى الباحثون أنها مرحلة فى النمو النفسى-الجنسى , وأنها فى فترات معينة تكون نشاطا تكيفيا لحين توافر الممارسة الطبيعية .
كان هذا هو الرأى الطبى والذى ننقله عن عدة مصادر أهمها :
Synopsis of Psychiatry , By  Sadock ,B and Sadock , V ,  vol 2 , 2004
وهو المرجع الأساس فى الطب النفسى فى أكثر دول العالم , وقد يختلف البعض أو يتفقون مع بعض أو كل ما ورد فيه , ولكنه يبقى رؤية طبية قائمة على الملاحظة العلمية والدراسات الإحصائية , وكعادة العلم فهو قابل للمراجعة والتعديل مع توالى الدراسات والأبحاث .  
    
حكم الشرع فى العادة السرية (الإستمناء) :
حسب علمنا وبعد محاولات بحث وتقصى عديدة لا يوجد حديث صحيح حول موضوع الإستمناء (العادة السرية) , وكل ما ورد من أحاديث عنها إما ضعيف أو موضوع , مثل " ناكح كفيه ملعون" . وهذا يستدعى وقفة وتأملا , فعلى الرغم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئا إلا وضّحه وتحدث فيه إلا أنه لم يتحدث عن هذا الأمر وسكت عنه مع أنه منتشر بين الناس وخاصة الشباب فى ذلك العصر وفى كل العصور , ولا يتصور أن يسكت الرسول عن أمر واسع الإنتشار كهذا الأمر نسيانا , وهذا يجعلنا نتعامل مع هذا الأمر على أنه من المسكوت عنه رحمة بالناس وتقديرا لضعفهم واحتياجاتهم . أما على مستوى القرآن الكريم فالله تعالى يقول فى سورة المعارج : "والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " ( المعارج 29-31 ) . ووردت آيات ثلاث بنفس النص فى سورة المؤمنون : " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) (المؤمنون 5-7) .
يقول ابن كثير فى تفسير هذه الآيات من سورة "المؤمنون" : " أى والذين قد حفظوا فروجهم من الحرام فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنى ولواط , لا يقربون سوى أزواجهم التى أحلها الله لهم أو ما ملكت أيمانهم من السرارى , ومن تعاطى ما أحله الله له فلا لوم عليه ولا حرج ولهذا قال " فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك" أى غير الأزواج والإماء "فأولئك هم العادون" أى المعتدون . وقد استدل الإمام الشافعى رحمه الله ومن وافقه على تحريم الإستمناء باليد بهذه الآية الكريمة "والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم ألأو ما ملكت أيمانهم " قال فهذا الصنيع خارج عن هذين القسمين , وقد قال الله تعالى "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" , وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفه فى جزئه المشهور حيث قال : حدثنى على بن ثابت الجزرى عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار فى أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه : الناكح يده , والفاعل والمفعول به , ومدمن الخمر , والضارب والديه حتى يستغيثا , والمؤذى جيرانه حتى يلعنوه , والناكح حليلة جاره " , هذا حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته والله أعلم (ابن كثير , تفسير القرآن العظيم , الجزء الثالث , دار المعرفة , بيروت , صفحة 249, 250 ) . 
وقد اختلف العلماء حول المقصود من قوله تعالى " ما وراء ذلك " كالتالى :
* الشافعية والمالكية : رأو أن العادة السرية ( الإستمناء ) تدخل فى " ما وراء ذلك " وبالتالى فإن من يرتكبها يكون من " العادون " , وبالتالى فهى حرام . وهذا الحكم يجعل العادة السرية فى مقام الزنا , ولم يقل بذلك أحد , والقول بالتحريم هنا لا يستند إلى دليل صريح .
* الحنفية : رأوا أن " ما وراء ذلك " يقصد بها الزنا فقط , وبالتالى فإن العادة السرية مكروهة , وإن ممارستها تنتقل من الكراهة إلى الإباحة بثلاثة شروط :
1- أن يلجأ اليها الشخص خشية الوقوع فى الفاحشة
2- أن من يقوم بها يكون غير متزوج
3- أن يمارسها لتصريف الشهوة إذا غلبته وليس لإثارة الشهوة الكامنة
 ويقول الشيخ سيد سابق عن احكم الإستمناء ( العادة السرية ) فى كتابه "فقه السنة" ( المجلد الثانى  الطبعة الثامنة , 1407ه-1987م , دار الكتاب العربى , بيروت , صفحة 388-390 ) :
" إستمناء الرجل بيده مما يتنافى مع ما ينبغى أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق , وقد اختلف الفقهاء فى حكمه : فمنهم من رأى أنه حرام مطلقا , ومنهم من رأى أنه حرام فى بعض الحالات وواجب فى بعضها الآخر , ومنهم من ذهب إلى القول بكراهته . أما الذين ذهبوا إلى تحريمه فهم المالكية والشافعية والزيدية , وحجتهم فى التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج فى كل الحالات , إلا بالنسبة للزوجة وملك اليمين , فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين واستمنى كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم , يقول الله سبحانه : " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " ( المعارج 29-31 )
وأما الذين ذهبوا إلى التحريم فى بعض الحالات والوجوب فى بعضها الآخر فهم الأحناف , فقد قالوا : إنه يجب الإستمناء إذا خيف الوقوع فى الزنا بدونه ,جريا على قاعدة : ارتكاب أخف الضررين . وقالوا: إنه يحرم إذا كان لاستجلاب الشهوة وإثارتها . وقالوا : إنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة , ولم يكن عنده زوجة أو أمة واستمنى بقصد تسكينها  .
وأما الحنابلة فقالوا : إنه حرام , إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا , أو خوفا على صحته , ولم تكن له زوجة أو أمة , ولم يقدر على الزواج , فإنه لا حرج عليه .
وأما بن حزم فيرى أن الإستمناء مكروه ولا إثم فيه , لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها , وإذا كان مباحا فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المنى , فليس ذلك حراما أصلا , لقوله تعالى : " وقد فصّل الله لكم ما حرم عليكم " ( الأنعام 119 ) , وليس هذا مما فصل لنا تحريمه , فهو حلال لقوله تعالى : " خلق لكم مافى الأرض جميعا " . قال : وإنما كره الإستمناء لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل , وروى لنا أن الناس تكلموا فى الإستمناء فكرهته طائفة وأباحته أخرى , وممن كرهه ابن عمر وعطاء , وممن أباحه ابن عباس والحسن وبعض كبار التابعين , وقال الحسن : كانوا يفعلونه فى المغازى " (انتهى كلام الشيخ سيد سابق).
 وورد فى موسوعة الفقه الإسلامى المعاصر التى يرأس تحريرها الدكتور عبدالحليم عويس (الجزء الثالث – دار الوفاء – الطبعة الأولى 1426ه-2005م , صفحة 620-621) فى باب "مشكلات الجاليات الإسلامية فى ضوء الفقه الإسلامى" ما يلى : "لا ينكر عاقل أن هذه العادة إنما هى عادة مرذولة , وأنها مما تنفر منه الفطرة السليمة . وقد ذهب كثير من العلماء إلى تحريم الإستمناء باليد , ولا شك أن هذا التحريم هو الأصل خضوعا لنداء الفطرة التى توجب وضع هذه الطاقة الغالية فى مصارفها الصحيحة , وأيضا لما يفهمه العقل المسلم من قوله تعالى "والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهعم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون "(المؤمنون5-7) . فلا شك أن الآية تفيد أنه ما وراء الزوجة وملك اليمين حرام , والإستمناء باليد هو مما وراء ذلك , وإلى هذا الرأى ذهب الإمام مالك والجمهور . لكن الإمام أحمد بن حنبل اعتبر المنى فضلة من فضلات الجسم , فجاز إخراجه كالفصد وقد أيده فى ذلك الإمام ابن حزم .
 لكن فقهاء الحنابلة قيدوا هذا الجواز بأمرين :
الأول : خشية الوقوع فى الزنا
الثانى : عدم القدرة على الزواج
ويرى الدكتور يوسف القرضاوى ويوافقه فى ذلك الشيخ محمد الغزالى والشيخ حسنين مخلوف والدكتور سعيد رمضان البوطى رئيس قسم الفقه بجامعة دمشق والدكتور عبدالعزيز الخياط عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية والشيخ على الطنطاوى وغيرهم , يرى كل هؤلاء أنه من الأولى الأخذ برأى الإمام أحمد بن حنبل فى حالات ثورات الغريزة وخشية الوقوع فى الحرام كشاب يتعلم أو يعمل غريبا عن وطنه فى أوروبا أو أمريكا أو غيرها ولا سيما وأسباب الإغراء أمامه كثيرة وهو يخشى على نفسه العنت , فلا جرم عليه أن يلجأ إلى هذه الوسيلة (غير الطبيعية) يطفئ بها ثوران الغريزة على ألا يسرف فيها أو يتخذها عادة .. وينصح هؤلاء الأساتذة الشباب الذين يتعرضون لمثل هذه الحالات باللجوء إلى المراكز الإسلامية والإندماج فى أنشطتها ومجتمعاتها الطيبة والإكثار من صوم أيام الإثنين والخميس وغيرهما إذا تهيأت لهم الفرصة (انتهى كلام الدكتور عبدالحليم عويس فى موسوعة الفقه الإسلامى) .
 
الإستمناء بعد الزواج :
قد يستمر بعض المتزوجين فى ممارسة الإستمناء بعد زواجهم , وهناك ثلاثة أنماط لهذا الإستمرار:
1 – أن يكون فى فترات ابتعاد الزوجين عن بعضهما جسديا بسبب السفر أو الحيض أو النفاس أو المرض . وفى هذه الحالة يتوقف الإستمناء عند زوال السبب .
2 – أن يفضله أحد الزوجين على العلاقة الزوجية الطبيعية , ويرجع ذلك إلى اعتياده (أى الإستمناء ) أو إدمانه , أو الفشل فى إقامة علاقة مشبعة مع آخر , والإكتفاء أو الميل للإشباع الذاتى , وقد يكون هذا فى بعض الشخصيات النرجسية أو الشخصيات المنطوية والتجنبية , أو نتيجة نفور من الشريك أو مكايدة له أو عدوان عليه . وبعض الأزواج يقررون أنهم يجدون فى الإستمناء متعة أكثر من العلاقة الزوجية خاصة وأنهم يكونون أحرارا فى تخيلاتهم ورسم الصور والسيناريوهات التى يحبونها أثناء ذلك , وربما يكون لدى بعضهم ميولا جنسية مثلية فيفضلون الإستمناء مع تخيلات جنسية مثلية على العلاقة بالجنس الآخر .
3 – أن يمارسه أحد الزوجين بمساعدة الآخر , وفيه إشارة إلى ميول نرجسية وإلى التعلق بخيالات الطفولة والمراهقة بديلا عن العلاقات الأكثر نضجا . وقد يكون هذا شيئا مقبولا إذا تم بطريقة تبادلية كوسيلة للإستمتاع بين الطرفين .
4 – أن يرتبط الإستمناء بممارسة سلوك مرضى مثل الإستعراء (بأن يظهر الشخص أعضاءه التناسلية أمام الآخرين ويجد متعة فى ذلك )  , أو التلصص (بأن يتلصص على أحد يغير ملابسه فيراه عاريا أو على زوجين يمارسان الحب ) , أو يكون الشخص مريضا نفسيا (كالفصام والهوس) فيفعل ذلك أمام الناس دونما اكتراث , وربما يفعله أمام محارمه .
 واستمرار الإستمناء بعد الزواج بصورة منتظمة قد يسبب مشكلة لأنه يسرب الطاقة الجنسية بعيدا عن الشريك وبالتالى يؤثر على العلاقة بين الزوجين , وحين يكتشف الشريك ذلك يعتبر ذلك إهمالا له أو انتقاصا من كيانه أو عدوانا عليه , إضافة إلى ما يتركه من نظرة احتقار إلى هذا الفعل غير الناضج وإلى من يقوم به.
 
 تخيلات الإستمناء وأثرها ودلالاتها :
تعتبر التخيلات السابقة والمصاحبة للإستمناء من الأهمية بمكان حيث أنها تحدد إلى مدى بعيد التفضيلات الجنسية للشخص , ولذلك نهتم –كمتخصصين- بالسؤال عنها , فهى تكشف عما إذا كانت الميول والرغبات فى اتجاهها الطبيعى أم انها تذهب فى اتجاهات فرعية أو جانبية أو غريبة . وتتوقف تفاصيل هذه التخيلات على ثقافة الشخص وقدرته على صنع صور ذهنية تصل به إلى قمة الإحساس بالرغبة والتى ربما تصل لدى البعض إلى حالة الإنزال بدون مداعبة جسدية أو بأقل قدر من المداعبة , وهذا النوع يسمى "الإستمناء النفسى" . واستخدام تخيلات معينة قد يدعم التوجهات الجنسية سواء كانت طبيعية أم شاذة لأن تكرار الإحساس بلذة الإرجاز مع وجود تخيل معين يثبت هذا التخيل ويجعله موضوعا شبقيا تتوجه ناحيته الطاقة الجنسية , وهذا الأمر قد يستخدم فى تعديل بعض الميول الجنسية الشاذة . وترتبط التخيلات بالمدلولات الثقافية لموضوعات الحب والجنس , وقد تكون فى بعض الأحيان جانحة أو جامحة بحيث تستخدم صورا وألفاظا يصعب استخدامها فى السياق المعتاد للشخص ولكنها مع جموحها وفجاجتها تحرك مشاعر الشخص ورغباته وقد تعكس ميلا أنماط ومستويات دنيا من الحياة تكون أكثر حرية وشبقية وبدائية وانغماسا فى الملذات بعيدا عن دواعى الرقى والتحضر .
 
أنماط من الإستمناء :
1 – الإستمناء الإستكشافى : ويحدث فى الأطفال والمراهقين كنوع من حب الإستطلاع , وقد يتوقف بعد فترة أو يستمر ويأخذ أحد الأنماط الأخرى .
2 – الإستمناء الإستمتاعى (الترفيهى) : ويمارسه الشخص بهدف الإسمتاع والشعور باللذة , خاصة وأن الأعضاء الجنسية مزودة بكم هائل من الأعصاب الحسية التى تعطى أكبر قدر من اللذة يستشعره الجهاز العصبى .
3 – الإستمناء التفريغى : ويقوم به الشخص حين يشعر بالرغبة الجنسية تضغط عليه وتسبب له حالة من التوتر فيشعر بعد الإستمناء أن الشحنة التى كانت مخزونة فى داخله قد تم تفريغها , ويستريح لعدة ساعات أو أيام حتى تتراكم شحنة أخرى تتطلب التفريغ , وهكذا .
4 – الإستمناء القهرى : وفيه يشعر الشخص بحالة من التوتر الشديد مع رغبة لا تقاوم فى الإستمناء للتخلص من هذا التوتر , والشخص يحاول أن يقاوم هذه الرغبة العارمة ولكنه فى النهاية يسلم لها فيمارس الإستمناء ليستريح بعض الوقت , ويعاوده التوتر مرة أخرى بعد مدة قصيرة غالبا ويحاول المقاومة ويفشل فيستسلم ..... وهكذا ربما يتكرر ذلك مرات عديدة فى اليوم الواحد مع إحساس شديد بالندم بعد كل مرة . والشخص الذى يقع فريسة للإستمناء القهرى لا يجد ريّا ولا إشباعا حين يمارس تلك العادة لأن الإرجاز (هزة القذف) حدث على مستوى عضوى ولم يكتمل على المستوى النفسى . واكتماله على المستوى النفسى هو الذى يعطى الإشباع الكامل , وهذا المستوى يحتاج لشريك جنسى حقيقى مشروع يساعد على ذلك خاصة فى وجود مشاعر طيبة من السكن والمودة والرحمة , فالشعور بالإرتواء ليس من صفات الجسد وإنما من صفات النفس والروح .
والممارسة القهرية للإستمناء أشبه ما تكون بمدمن المخدرات الذى لا يشبع ولا يكتفى ولا يرضى , وإنما يظل دائما تحت تأثير الحاجة إلى المخدر . أو كمن يشرب من ماء البحر يريد أن يرتوى منه فيصبح فى كل مرة أكثر عطشا . والإستمناء القهرى قد يكون عقابا للذات , والعقاب هنا يتمثل فى شيئين : الفعل نفسه وما يمثله لدى الأنا من عملية استنزاف للطاقة , ثم ما يعقبه من مشاعر تأنيب الضمير القادمة من الأنا الأعلى .
5 – استمناء الخجول المنطوى : الشخص الذى يهرب من الواقع , ويجد صعوبة فى إقامة علاقات اجتماعية صحية مع الآخرين , ويجد صعوبة أكثر فى التعامل مع الجنس الآخر . وهذا النوع من الشخصيات يستسلم لخيالاته وهو قابع فى عزلته ويختزل الجنس الآخر إلى موضوع جنسى فقط , لذلك يرتبك بشدة عند مواجهته , وكأن تخيلاته وتصوراته عنه تكاد تفضحه , لذلك يرتبك ويحمر وجهه ويتلعثم ويهرب فى أقرب فرصة من تلك المواجهة التى تكاد تخرج خبيئة نفسه . هذا الشخص يميل إلى الإستمتاع الذاتى بعيدا عن الآخرين , والإستمناء هنا يغنيه عن الشريك الذى لا يقوى على الإقتراب منه أو مواجهته .
6 – استمناء المحبط : والشخص المحبط يميل إلى الإستمناء كوسيلة للخروج من إحباطه . ولدينا نوعين من هؤلاء الأشخاص (عبدالمنعم الحفنى , الموسوعة النفسية الجنسية , 1992) :
*المحبط العدوانى : وهو هنا يخرج غضبه وعدوانه فى صورة الإستمناء , وكأنه يعاقب نفسه ويعاقب الآخرين بممارسة هذا الفعل , ويحدث لديه اقتران بين اللذة والعقاب , وبما أنه يريد طول الوقت أن يعاقب نفسه أو الآخرين فإنه بعاود الممارسة مرات عديدة طول اليوم حتى يصل إلى حالة من الإرهاق الجسدى والنفسى .
*المحبط المكتئب : وهو شخص مفتقد للحب ومفتقد للإستمتاع , لذلك يحاول من خلال الإستمناء تنشيط قدرته على الإستمتاع أو تخيل مشروع أو موضوع للحب . والمكتئب أيضا لديه شعور بالذنب ولذلك يعاقب نفسه بالإنغماس فى الإستمناء كوسيلة لاستنزاف القوة .
7- الإستمناء النرجسى : فالشخص النرجسى المعجب بذاته والمنشغل بها قد يجد تلك الذات أفضل موضوع للإستمتاع , فيمارس الإستمتاع الذاتى من خلال مداعبة أعضائه , وقد يكون هذا بديلا عن العلاقة بآخر أو بأخرى .
8 – الإستمناء الفصامى : فالفصامى منكفئ على نفسه ومنعزل عن العالم وليست لديه القدرة على التواصل الإنسانى الطبيعى , ولهذا تنتشر العادة السرية بين الفصاميين خاصة أن أكثرهم لا يتزوجون .
 
العادة السرية والخنق :
هناك طريقة فى ممارسة العادة السرية تسمى الإثارة الذاتية بالخنق  وفيها يقوم الشخص بممارسة العادة السرية بينما هو يخنق رقبته بأى شئ , وذلك بهدف الإرتفاع بالإحساس الشبقى لقمته وليصل إلى قمة النشوة من خلال تقليل كمية الأكسجين الواصلة للمخ وبالتالى تثبيط المراكز العليا فيه المنوطة بالتحكم والسيطرة والتعقل , وهذا يتيح الفرصة للمراكز الدنيا ( الشبقية والعدوانية ) لتتحرر وتبلغ الذروة فى الأحاسيس المطلوبة . وبسبب هذه الطريقة فى ممارسة العادة السرية يموت 500-1000 شخص فى أمريكا سنويا وهم لا يقصدون الإنتحار . ومعظم من يفعلون ذلك هم من الذكور الذين لديهم ميل لارتداء أزياء الجنس الآخر للشعور باللذة الجنسية , وهم غالبا من المراهقين وتغلب عليهم النزعة الماسوشية (الرغبة فى تعذيب الذات واستشعار اللذة فى ذلك) , وعادة ما يكون لديهم اضطرابا نفسيا مثل الفصام واضطرابات المزاج .
وبسبب التواصل القوى على شبكة الإنترنت أصبح الشباب فى كثير من أنحاء العالم يحاولون تقليد هذه الطريقة كنوع من حب الإستطلاع والمغامرة . وفى مصر والعالم العربى تم رصد عدد من هذه الحالات خاصة تلك التى انتهت بالوفاة نتيجة خطأ غير مقصود من الشخص , وقد أثار موضوع الخنق ضجيجا إعلاميا منذ شهور على الفضائيات العربية دون الإنتباه إلى مغزاه ومقاصده الحقيقية.
 
مكافئات الإستمناء :
قد يقوم الشخص بأفعال تعتبر بديلة عن الإستمناء المعروف (القائم على مداعبة الأعضاء الجنسية مع التخيل أو بدونه) , وذلك بلمس عضو من أعضاء الجسد كالفم أو الثديين أو أى منطقة من الجلد , أو يقضم أظافره , أو يعاود شد الجلد الميت بجوار الظفر , أو يعض ذراعه ويتشمم مكان العض , أو يلهو بأطراف ثوبه أو منديله , أو يلعب فى ياقة قميصه أو يلوكها فى فمه من حين لآخر , أو ينتف شعره أو يفتله , أو يتحسس أنفه بأصابعه من وقت لآخر , أو يضع شيئا فى فمه بشكل مستمر كالسيجارة أو القلم , أو يمسك شحمة أذنه , أو يدخل إصبعه فى أنفه أو أذنه أو فمه ...... إلخ . هذه الأفعال قد تأخذ شكل العادة أو تصل فى حدتها وشدتها إلى مستوى الفعل القهرى الذى لا يستطيع الشخص أن يقاومه , أو قد تزيد بشكل ملحوظ فى أوقات الضغوط والتوترات النفسية.
 
الإستمناء كعلاج :
أحيانا يستخدم الإستمناء كعلاج فى الحالات التالية :
1 – الجنسية المثلية : حيث يتطلب الأمر إحداث ارتباطات شرطية جديدة بمعنى أن ترتبط لذة الإرجاز (القذف ونشوة الإنزال) بتخيلات جنسية طبيعية (أى موجهة نحو الجنس الآخر) بديلا التخيلات الشاذة (الموجهة نحو نفس الجنس) . ومع تكرار الإستمناء مع تخيل الجنس الآخر أو رؤية صور تمثله , يتكون ارتباط شرطى جديد يحول الطاقة الجنسية مع الوقت إلى المسار الطبيعى لها بشكل كلى أو جزئى .
2 – علاج القذف المبكر : وفيه يقوم الرجل بمحاولة الإستمناء ثم التوقف عند الشعور بالإقتراب من الإنزال , ويكرر ذلك عدة مرات , وهذا يعطيه القدرة على التحكم فى سرعة القذف . وقد تفعل ذلك زوجته له فى تدريبات مشتركة بحيث تساعده على ضبط سرعة قذفه .
3 – علاج البرود الجنسى : وخاصة عند النساء , حيث تعتبر عمليات الإستمناء نوع من تنشيط الأحاسيس الجنسية لدى المرأة التى تعانى من البرود .
 كلمة أخيرة :
حتى لا يزداد الناس حيرة تجاه موضوع العادة السرية (الإستمناء) بعد استعراض الموقف الطبى والآراء الفقهية المختلفة , نحاول أن نوجز الأمر فى نقاط محددة :
1 – على الرغم من عدم ثبوت علاقة مؤكدة بين العادة السرية وبين الأمراض النفسية أو الجسدية (باستثناء الحالات المرضية لممارسة العادة كأن تكون قهرية أو يكون هناك إسرافا شديدا فى ممارستها أو تكون بديلا للعلاقة الزوجية الطبيعية) , إلا أن الأطباء لا يشجعون على ممارستها كما أنهم فى نفس الوقت لا يأخذون موقفا مبالغا فيه فى التخويف أو التحذير من آثارها , فهى فى المنظور الطبى جزء من مراحل النمو النفسى والجنسى , وتجربة أولية للنشاط الجنسى تجهيزا للممارسة الطبيعية فيما بعد , وربما تكون تفريغا للضغط الجنسى حين لا تكون هناك وسيلة أخرى للتفريغ .
2 – وعلى مستوى الآراء الشرعية نلاحظ ما يلى :
* أن العادة السرية من الأمور المسكوت عنها أوعلى الأقل التى لم تذكر بتفصيل كأحد المحرمات صراحة , ويمكن أن نفسر هذا السكوت أو عدم التفصيل بشيئين :
 الأول : أن حكمة الله اقتضت عدم التضييق على الناس فى أمر يعرف بعلمه صعوبة التحكم فيه بشكل مطلق وفى كل الأحوال ,
الثانى : انشغال الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم بالأمور الهامة والحيوية فى الحياة كالجهاد والعبادات والعمل ونشر الدين , ولم يعيروا ظاهرة الإستمناء اهتماما كبيرا , ولذلك لم تشكل أمرا يستحق الإنشغال أو السؤال .
* أن اجتهادات الأئمة تدرجت من الوجوب إلى المباح فى ظروف معينة  إلى المكروه إلى الحرام فى ظروف أخرى , وأن تلك الظروف تتوقف على أحوال الشخص وتقديره لاحتياجه أو اضطراره . وهذا الأمر يلقى بالمسئولية على الشخص وفى نفس الوقت يحترم ظروفه وتقديراته , ويبتعد عن التعميم فى هذا الأمر . ومع هذا نجد العلماء المحدثين يصدرون أحكاما تعميمية فى مسألة العادة السرية وأغلبها يميل نحو التحريم , وهذا يضع الناس فى صراع مع أنفسهم وبعضهم يصل إلى حد الصراع المرضى بسبب فشله فى السيطرة على ممارسة هذه العادة من ناحية وإحساسه بالوقوع فى الحرام من ناحية أخرى .
3 – أن العادة السرية ليست من فضائل الأعمال ولا من مكارم الأخلاق , ومع هذا قد تكون مخرجا مؤقتا لطاقة لم تجد مصدرا مشروعا تنصرف فيه , أو إشباعا لاحتياجات ملحة , أو تخفيفا لضغط غريزى , وذلك فى ظروف بعينها وبشرط أن يسعى الإنسان لتجاوزها إلى مصادر التصريف والإشباع والإستمتاع والإمتاع بالطرق الطبيعية والمشروعة والمثمرة , وقد تكون حراما واستنزافا لطاقة غالية حين تصبح بديلا لتلك الطرق (كما نفهم من آراء الفقهاء التى سبق استعراضها) . وعلى كل مجتمع أن يعيد بناء منظومته بحيث يتيح الإشباع المشروع للغرائز والإحتياجات بشكل متوازن وأن يخفف من عوامل الإثارة الحسية المشعلة للغرائز والمصحوبة –فى تناقض عجيب- بصيحات تحذير وترهيب وترويع .
4 – أن مجالات الرؤية المتسعة والإدراك متعدد المستويات للحياة والوجود , والإبداع والعمل والسعى لعمارة الأرض ونفع الناس فى رضا الله يجعل أمرا مثل العادة السرية وغيرها يأخذ حجمه الطبيعى فلا يستلزم كل هذا العنت ولا يستغرق تفكير الشباب أو الكبار ولا يستهلك طاقاتهم حيث تكون معالى الأمور قد سبقت واستحوذت على الإهتمام والطاقة فصرفتهما فيما ينفع الناس ويمكث فى الأرض .
   
مراجع الدراسة :
* القرآن الكريم
* الإمام الحافظ أبى الفداء إسماعيل بن كثير القرشى الدمشقى (المتوفى سنة 774ه) . تفسير القرآن العظيم , الجزء الثالث , دار المعرفة , بيروت , لبنان , صفحة 249-250 .
* السيد سابق (1407ه-1987م) . فقه السنة , الجزء الثانى , الطبعة الثامنة , دار الكتاب العربى , بيروت , لبنان , صفحة 388-390
* عبدالحليم عويس (1426ه-2005م) . موسوعة الفقه الإسلامى المعاصر , الجزء الثالث , دار الوفاء , المنصوره , مصر , صفحة 620-621
* عبد المنعم الحفنى (1992) . الموسوعة النفسية الجنسية . الطبعة الأولى , مكتبة مدبولى , القاهرة
* Sadock , B and Sadock , V (2004) . Synopsis of Psychiatry . Vol. 2 , ninth edition , Williams and Wilkins , New York  
 
  دكتور / محمد المهدى
 استشارى الطب النفسى