‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

لماذا ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أفضل من الصحابة انظر إلى الجواب


 لماذا  ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أفضل من الصحابة انظر إلى الجواب

لم⁩ ﻳﻜﻦ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﻴﺮﺍً

ﻛﺄبي ﺫﺭ ﺃﻭ ﺃبي ﻫﺮﻳﺮﺓ.. ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!

ﻟﻢ ﻳﻌﺬﺏْ ﻛﺜﻴﺮﺍً مثل الخَباﺏ ﺃﻭ ﺑﻼﻝ ﺃﻭ ﺳﻤﻴﺔ

ﺃﻭ ﻳﺎﺳﺮ ..

وﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ .. !!

ﻟﻢ ﻳﺼﺐْ ﺑﺪﻧﻪ فى ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﺕِ ﻛﻄﻠﺤﺔ ﻭ أبي ﻋﺒﻴﺪﺓ

ﻭ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ.. 

ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!

ﻟﻢ ﻳُﻘﺘﻞ ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞِ ﺍﻟﻠﻪ مثل عمر ﺑﻦ

ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﻭ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺃﻭ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ

ﻋﻤﻴﺮ ﺃﻭ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ.. ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ .. !!

ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮُّ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐُ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊَ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ (ﺍﻟﻌﻈﻤﺔَ) ﺍﻟﺘﻲ لم تصل إليها همم الرجال.. ﺇﻧﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝُ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ يا سادة..

الإخلاص - اليقين - الإيمان - التواضع - الرحمة - حب النبي صلى الله عليه وسلم 

البعد عن الحسد والبغضاء والحقد..

ﻳﻘﻮﻝ عمر الفاروق رضي الله عنه: 

لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح

بهم..

يقول ﺍﻟﻤﺰﻧﻲ : ﻣﺎﺳﺒﻘﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ رضي الله عنه..

ﺑﻜﺜﺮﺓِ ﺻﻼﺓٍ ﻭﻻ ﺻﻴﺎﻡٍ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﻲﺀٍ ﻭﻗﺮَ فى ﻗﻠﺒﻪ .. !!

وتذكروا بأن النجاة يوم القيامة ستكون

لصاحب القلب السليم.. قال ﷻ "إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"

لماذا  ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أفضل من الصحابة انظر إلى الجواب


https://twitter.com/AlghamdiProf/status/1761827863194415505

القاضي وصاحب محل الدجاجة


جاء الى محل الدجاج رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي يقطّع الدجاجة , ويخليها
فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا
فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ما عندى الا هذى الدجاجة وهى لرجل يرجع ياخذها
قال القاضى : أعطني اياها واذا جاك صاحبها قول له الدجاجه طارت
قال راعى الدجاج : ما ينفعش ؟؟ هو جايبها مذبوحة كيف أقول له طارت ؟؟؟
قال القاضى : أسمع ما أقول وقل له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك
قال صاحب محل الدجاج : الله يستر
جاء صاحب الدجاجة عند صاحب الدجاج وقال له فين دجاجتى ما خلصت
قال صاحب محل الدجاج : والله دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : كيف؟؟؟ صاحى انت... أنا جايبها مذبوحة, و دار بينهم شد في الكلام وشجار
فقال صاحب الدجاجة : امش معاى للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يطلع الحق.
فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتقاتلون واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد _صاحب محل الدجاج_ أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقعها تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا اللي فقع عين اليهودي فأصبحت القضية قضيتين فوق رأسه فجرّوه للمحكمة عند القاضي وعندما قربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب جروا وراءه .... لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه صعد فوق المنارة فلحقوا به ... فقز من فوق المناره فوقع على رجل عجوز فمات العجوز أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه جاء أبن الشايب و رأى أبوه ميت فلحق صاحب محل الدجاج ومسكه هو وباقي الناس فذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي ضحك مفكرا بسالفة الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا.
1) سرقة الدجاجة
2) فقع عين اليهودي
3 ) قتل الشايب
عندما علم القاضي أمسك راسه و جلس يفكر القاضي ... قال خلونا ناخذ القضايا وحدة بوحدة
المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة
قال القاضي: ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة ويقووووول إنها طاااارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : (يحيي العظام وهى رميم) قم فمالك شيء
فذهب صاحب الدجاجه
جيبوا المدعي الثاني
فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه صاحب محل الدجاج و أريد أن أفقع عينه مثل ما فعل بي , فجلس القاضي يفكر ثم
قال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية حتى تفقع عين وحدة للمسلم
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل ماعادت اريد شي منه
فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل العجوز اللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على أبوى وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز على صاحب محل الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسار يمكن أموت أنا
قال القاضي : والله هذى مو مشكلتي ، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار؟

المرأة أكثر رومانسية من الرجل


ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﻣﺮاﺗﻪ ﻧﺎﻳﻤﻴﻦ ﻓﻰ ﺧﻴﻤﺔ !!

ﺑﻴﻘﻮﻟﻬﺎ : ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺍﻟﻘﻤﺮ
.
ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ : ﺍﻩ ﺷﺎيفاه
.
... .
.
ﺭﺩ وقالها ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ
.
.
.
.
ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ: ايوة شيفاهم
.
.
ﻗﺎﻟﻬﺎ : عارفة معنى الكلام ده ايه ؟؟
.
.
قالتله : ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺣﺐ ﻭ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ !... ﻳﺎ ﻋﻤﺮﻱ
.
.
.
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﻳﺎ ﻫﺒﻠﻪ
ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍن ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﺍتـﺴﺮﻗﺖ

طابور الحمير تحت أشعة الشمس المحرقة


امتد طابور الحمير على مرمى البصر تحت أشعة الشمس المحرقة .. آذان تتراقص، وذيول تهتز، وأرجل تضرب الأرض من التعب والملل بين حين وآخر.
سأل أحد الحمير الحمار الذي أمامه في استنكار: فيم وقوفنا هذا يا صديق؟! إنني أرى بعض الحمير يتساقط من الإعياء، لماذا لا نرجع إلى بيوتنا لنستريح؟!!
رمقه الحمار المقدم بنظرة لوم قاسية وهو يقول: نحن نقف هنا من أجل أرضنا ومستقبل أبنائنا.
لم يفهم الحمار الأول ما علاقة هذا العناء بمستقبل أولاده، إذ لم يكن يأمل أن يتزوج وينجب أصلا .. لكنه ظل واقفا في صمت.
من بعيد كان قائد الحمير يرقب هذا الامتداد اللانهائي، وحالات الإغماء والنفوق المتزايدة، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة. اقتربت منه أتانه المفضلة وقالت له: ألا تخلصهم من هذا العناء الذي لا فائدة منه يا عزيزي. فرد عليها دون أن يلتفت: دعيهم .. حتى يشعروا أنهم حقا أصحاب الاختيار ..

في شارع الحمير



نظر الحمار الصغير إلى ميدان المزبلة وهو سائر بحذر في شارع الحمير، هاله ما رأى ... حوالي خمسة أو ستة حمير ضخام اجتمعوا على حمار متهالك وأوسعوه رفسًا وعضًا ونطحًا وبطحًا، أسرع الخطى، حتى يتبين ما الأمر، تذكر أنَّ أباه قد نصحه بعدم الاقتراب من الحمير الضخمة، لكن شفقته على الحمار المتهالك غلبته .. أقبل على الميدان متسائلا عن الجرم الذي فعله المضروب، نهقت الحمير الضخمة بصوت مرتفع، ثم قال أحدها: هذا الحمار سبنا وتطاول علينا، تعجب الحمار الصغير من وقاحة الحمار المتهالك وجرأته، فسأل عن السبب، فقال حمار آخر: لم نفعل شيئا .. كل ما حدث أننا قتلنا أولاده وأخذنا أتانه ... أدرك الحمار الصغير حكمة والده فابتعد في صمت.

قصة طفل مع المعلمة


قصة حقيقية ومؤثرة

وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!

فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام

و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى

ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !

لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.

و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات

بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !

و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.

تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع

ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،

ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة

بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !

عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....

هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان ) .

.. ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟!
.. كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟! اهداء لكل المعلمين مع بداية العام الدراسي الجديد .. وكل عام دراسي ونحن احسن واكثر اخلاصا .. فهم من يبنون امجاد الامم!.

الحمار الصغير في صبيحة يوم مطير


خرج الحمار الصغير في صبيحة يوم مطير وقد امتلأ ضجرا وحنقا من حياته التي ما عاد لها معنى .. كل ما حوله يدعوه لأن يتخلى عما جُبِلَ عليه من رحمة وتعاطف مع الآخرين .. وما هفت له نفسه كثيرا من أن يُحَكِّمَ جميع الحمير العقل والمنطق في حياتهم .. صور الزرائب والحظائر والإصطبلات تمر بعينيه .. وصور رفس البطون وقضم الآذان ونطح الرءوس والبحث عن الطعام في المزابل تمر بخاطره .. المفارقة التي كانت تقتل فيه كلَّ يوم معنى جميلًا أنَّ هؤلاء الحمير كانوا يرحبون بمزيد من الإذلال !! هل جبلت الحمير على قبول الذلّ ؟؟!! .. إذن لماذا تطلب الرحمة ؟؟!! من بعيد رأى حمارين ضخمين قادمين نحوه .. ارتبك .. فكر للحظه أنهما قرأا ما في رأسه وأنَّه الآن في ورطة .. فقرر أن ينسى كل أفكاره ويستمتع بزخات المطر !!!